أخبار اليوم - عبرت كتلة إرادة والوطني الإسلامي النيابية، بلسان رئيسها النائب الدكتور خميس عطية عن استنكارها قيام قوات الاحتلال الصهيوني منع إجراء انتخابات نقابة الأطباء – مركز القدس، واقتحام مقر النقابات المهنية في بلدة بيت حنينا.
وقال رئيس الكتلة في تصريح صحفي ان تلك الاجراءات الفاشية تعكس العقلية القمعية للاحتلال وعداءه السافر لأي فعل ديمقراطي أو نقابي في المدينة المقدسة؛ معتبرا ما جرى ليس مجرد منع لانتخابات مهنية، وانما جريمة سياسية ممنهجة تستهدف تجفيف منابع الحياة الوطنية في القدس، وطمس هوية مؤسساتها، وحرمان الفلسطينيين من حقهم الطبيعي في اختيار ممثليهم وإدارة شؤونهم بعيدًا عن تدخل الاحتلال.
وقال ان النقابات المهنية، تاريخيًا، كانت جزءًا من النسيج الوطني المقاوم، ومنابر للدفاع عن حقوق الفلسطينيين وصمودهم.
واعتبر عطية تلك الممارسات انتهاكًا صارخًا لكافة القوانين والأعراف الدولية التي تضمن حرية التنظيم والانتخاب، تضاف إلى انتهاكات اخرى يقوم بها الاحتلال الفاشي في كافة مدن الضفة الغربية وقطاع غزة، وهي دليل جديد على أن الاحتلال لا يخشى المقاومة المسلحة فقط، بل حتى الصندوق الانتخابي والقرار النقابي الحر، لأنه يفضح زيف ادعاءاته ويؤكد تمسك المقدسيين بحقهم في البقاء والثبات.
ودعا عطية المجتمع الدولي، والبرلمانات الحرة، والنقابات المهنية العربية والإسلامية والدولية، إلى اتخاذ موقف واضح وحازم، وعدم الاكتفاء ببيانات الشجب، بل ممارسة ضغط فعلي على الاحتلال لوقف انتهاكاته المتواصلة لحقوق الفلسطينيين السياسية والاجتماعية والإنسانية في القدس.
وشدد باسم كتلة إرادة والوطني الإسلامي على أن القدس كانت وستبقى عنوانًا للهوية الفلسطينية، وميدانًا للصمود في وجه محاولات التهويد والإقصاء، وأن دعم المقدسيين ومؤسساتهم هو واجب وطني وقومي وديني لا يقبل التراجع أو المساومة، وان الأردن رغم كل ما يقوم به الاحتلال من عراقيل سيبقى يدافع عن الوصاية الهاشمية .