الماضي: ضعف المناعة ليس صدفة بل نتيجة عادات يومية خاطئة

mainThumb
الماضي: ضعف المناعة ليس صدفة بل نتيجة عادات يومية خاطئة

29-11-2025 11:29 AM

printIcon

(أخبار اليوم – سارة الرفاعي)

قالت بيان الماضي إن أكثر سؤال يتكرر في أقسام الطوارئ مؤخرًا هو: "لماذا نمرض من أقل سبب؟"، مؤكدة أن جزءًا كبيرًا من المشكلة يعود لعادات يومية نمارسها دون أن ننتبه لتأثيرها المباشر على المناعة.

وأوضحت أن أولى هذه العادات هي قلة شرب الماء، حيث إن انخفاض درجات الحرارة يجعل الجسم لا يشعر بالعطش، ما يؤدي إلى الجفاف الذي بدوره يبطئ قدرة الجسم على طرح السموم ويضعف قدرته على مواجهة الالتهابات والفيروسات.

وأضافت الماضي أن قلّة النوم أصبحت شائعة بسبب ضغوط الحياة والعمل والدراسة، مشيرة إلى أن النوم ليس رفاهية، بل هو المرحلة التي يعيد فيها الجهاز المناعي ترتيب نفسه وتقوية دفاعاته. وأكدت أن النوم القصير والمتقطع يجعل الجسم أكثر عرضة للعدوى.

وبيّنت أن انتشار الوجبات السريعة مؤخرًا أسهم في إضعاف الصحة العامة، لأن هذه الأطعمة تُشعر بالشبع لكنها لا تزود الجسم بالفيتامينات والمعادن الضرورية لدعم المناعة، الأمر الذي يضعفه أمام أي فيروس أو التهاب.

وأشارت الماضي إلى أن التوتر المزمن الناتج عن ضغوط الدراسة والوظائف والمسؤوليات اليومية يضع الجهاز المناعي في حالة عمل ناقصة، حيث يصبح الجسم عاجزًا عن مواجهة العدوى البسيطة دون أن تتطور إلى حالة مرضية أكبر.

كما لفتت إلى أن الاستهلاك المتزايد للسكر يُعد أحد أبرز الأسباب التي تؤثر على الخلايا المناعية، مؤكدة أن تناول السكر يقلل قدرة الجهاز المناعي لعدة ساعات، ويضعف استجابة الجسم الفورية لأي عدوى.

وختمت الماضي بالقول إن المناعة لا تضعف فجأة، بل تتأثر بسلوكيات متراكمة، وأن تحسين هذه العادات قادر على تغيير الصحة بشكل ملحوظ طوال العام وليس فقط في فصل الشتاء.