مواطنون: ذهاب وإياب عبر تطبيقات النقل للمسافة ذاتها بسعرين مختلفين ودعوات للعودة للتكسي الأصفر

mainThumb
مواطنون: ذهاب وإياب عبر تطبيقات النقل الذكية للمسافة ذاتها بسعرين مختلفين ودعوات للعودة للتكسي الأصفر

05-01-2026 05:07 PM

printIcon

أخبار اليوم – يثير تفاوت أجور تطبيقات النقل الذكية للمسافة ذاتها بين الذهاب والعودة تساؤلات متزايدة لدى المواطنين، في ظل شكاوى متكررة من تغيّر التسعيرة في أوقات مختلفة رغم ثبات نقطة الانطلاق والوصول، ما أعاد الجدل حول عدالة التسعير وآليات الرقابة على هذه التطبيقات.
وفي حديثه لأخبار اليوم، قال أحد المواطنين إنه يتنقّل بشكل شبه يومي من منزله إلى مكان عمله عبر تطبيقات النقل الذكية، وتبلغ كلفة الرحلة في العادة نحو دينار وسبعين قرشًا، في حين يُفاجأ عند عودته من المكان ذاته إلى منزله بارتفاع الأجرة لتصل إلى قرابة ثلاثة دنانير أو أكثر، رغم أن المسافة واحدة ولم يطرأ أي تغيير على الرحلة.
وأضاف أن هذا التفاوت المتكرر يفتح باب التساؤل حول ما إذا كانت تطبيقات النقل الذكية قد تحوّلت إلى ما يشبه “بورصة” تتغيّر فيها الأسعار من وقت إلى آخر، دون توضيح مسبق للمستخدمين حول أسباب الارتفاع والانخفاض، أو بيان الأسس التي تُحتسب على أساسها الأجرة للمسافة ذاتها.
وتساءل المواطن عمّا إذا كانت الأجرة المعتمدة في هذه التطبيقات ثابتة أم متغيّرة، ولماذا لا يتم إعلام الناس بشكل واضح بطبيعة هذا التسعير، معتبرًا أن غياب الشفافية يدفع العديد من المواطنين إلى التفكير بالعودة لاستخدام التكسي الأصفر، الذي يعتمد تسعيرة معروفة وثابتة من مكان إلى آخر.
وأشار إلى أن القضية لا تتعلق بحالة فردية، بل تمس شريحة واسعة من المستخدمين الذين يعتمدون على تطبيقات النقل الذكية في تنقّلهم اليومي، متسائلًا عن دور الجهات المختصة في مراقبة عمل هذه الشركات وضبط آليات التسعير التي تتغيّر للمسافة نفسها وفي أوقات متقاربة.
وختم المواطن حديثه بالتأكيد على أن الإجابة عن هذه التساؤلات باتت ضرورة لحماية المستهلك وضمان العدالة والوضوح في قطاع نقل أصبح جزءًا أساسيًا من تفاصيل الحياة اليومية.