أخبار اليوم - دانت إسرائيل الخميس “هجمات” القوات السورية على “الأقلية الكردية” في مدينة حلب، بعد يومين من اتفاق إسرائيل وسوريا على آلية تنسيق مشتركة غير مسبوقة بعد عقود من الصراع بين البلدين.
كتب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر عبر منصة “إكس” أن “الهجمات التي تشنها قوات النظام السوري على الأقلية الكردية في مدينة حلب جسيمة وخطرة”، مضيفا أن “القمع الممنهج والدموي للأقليات المختلفة في سوريا يتناقض مع وعود سوريا الجديدة”.
وأعلنت السلطات السورية اليوم الخميس إعادة فتح ممرين إنسانيين لتأمين خروج المدنيين نحو المناطق الآمنة في مدينة حلب.
وقالت محافظة حلب في بيان صحافي اليوم: “تلقت المحافظة مناشدات من العائلات المحاصرة داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، بعد قيام تنظيم قسد بمنع الكثير من الأهالي من الخروج يوم أمس ومحاولته استخدامهم كدروع بشرية لاستمرار عملياته ضد الجيش”.
وأشارت إلى فترة جديدة لخروج الأهالي الراغبين بالخروج من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية باتجاه المناطق الآمنة عبر ممري (العوارض) و(شارع الزهور) المعروفين لدى أهالي المنطقة، على أن تستمر عملية الخروج ثلاث ساعات من الساعة العاشرة صباحا وحتى الواحدة ظهرا، لافتة إلى أنه “بعد التنسيق مع الجيش العربي السوري، تم ترتيب إعادة فتح ممرين إنسانيين لتأمين خروج المدنيين نحو المناطق الآمنة في مدينة حلب”.
وكانت الاشتباكات بين الجيش السوري وقوات قسد تجددت منذ ساعات فجر أمس الأربعاء، وقال مدير إعلام حلب، عبد الكريم ليلى إن “قوات قسد بدأت منذ ساعات الفجر باستهداف أحياء السليمانية والسريان وبستان الباشا والشيخ طه بالقذائف الصاروخية وأن قوات وزارة الدفاع تستهدف مواقع إطلاق النار في حيي الأشرفية”.
وأضاف ليلى: “بدأت المحافظة بإجلاء المدنيين من الذين خرجوا من حيي الشيخ مقصود والأشرفية والأحياء المجاورة لها إلى مناطق آمنة في مدينة حلب”.
وتقدر مصادر محلية في مدينة حلب أن عدد سكان حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحوالي 100 ألف مدني.
(وكالات)