المدرب الجديد يحاول استعادة التوازن في وسط الميدان
أخبار اليوم - سلطت صحيفة "ماركا" الإسبانية الضوء على ما اعتبرتها "ملامح التحول" الأولى في ريال مدريد، تحت قيادة المدرب الجديد ألفارو أربيلوا.
أزمة الوسط
وذكرت الصحيفة أن أحد أبرز أزمات الميرينجي، خلال الموسم الجاري، تمثلت في عجزه عن فرض إيقاعه على وسط الملعب، حيث فشل الثنائي أوريلين تشواميني وإدواردو كامافينجا، خلال فترة تشابي ألونسو، في ترجيح كفة الفريق، رغم وجود جود بيلينجهام في أدوار أكثر تقدمًا، بينما اضطر فيديريكو فالفيردي للعب كظهير أيمن بسبب الغيابات.
وبلغت هذه المشكلة ذروتها في كأس السوبر، التي مثّلت نهاية حقبة ألونسو، بعدما أثار أسلوب اللعب أمام أتلتيكو مدريد، في نصف النهائي، استياء إدارة النادي، خاصةً الاعتماد المفرط على الكرات الطويلة من كورتوا، ما منح المنافس السيطرة على مجريات اللقاء، وأضعف صورة الريال.
أولى الخطوات
وأشارت الصحيفة إلى أن أربيلوا، في أولى خطواته، حاول ضبط إيقاع الوسط عبر عناصر شابة. لكن التحسن الحقيقي جاء في مواجهة ليفانتي (2-0)، أمس السبت، رغم البداية الكارثية في الشوط الأول، التي قوبلت بصافرات استهجان طالت عدة لاعبين، أبرزهم فينيسيوس وبيلينجهام وفالفيردي، إلى جانب كامافينجا الذي بدا متأثرًا بالضغط الجماهيري.
قرارات حاسمة
واعتبرت "ماركا" أن المدرب الجديد لم يتردد في اتخاذ قرارات حاسمة، حيث دفع بأردا جولر وماستانتونو بدلًا من كامافينجا وجونزالو، ما أحدث تحولًا واضحًا في أداء الفريق.
ولم تتوقف تدخلات أربيلوا عند هذا الحد، إذ أشرك داني سيبايوس في الشوط الثاني، مع إعادة تشواميني إلى مركز قلب الدفاع، وهو ما منح الفريق وضوحًا أكبر في بناء اللعب، إلى جانب صلابة دفاعية واضحة، حدّت من خطورة ليفانتي مقارنةً بالشوط الأول.
إشكالية جوهرية
وأضافت الصحيفة المدريدية أن "أربيلوا نجح في معالجة إحدى الإشكاليات الجوهرية بالفريق، والمتمثلة في افتقار الوسط للجودة والسيطرة"، معتبرةً أن هذا الفوز لم يكن مهمًا فقط على مستوى النقاط، بل أسهم أيضًا في تهدئة الأجواء المشحونة داخل ملعب سانتياجو برنابيو.