أخبار اليوم - أكدت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة، الثلاثاء، أن النفایات الإلكترونیة تتزاید یومًا بعد یوم، من ھواتف غیر مستخدمة إلى حواسیب قدیمة.
وأكدت الوزارة عبر منصة "إكس" على أهمية الاقتصاد الدائري الرقمي الذي یعني إطالة عمر الأجھزة والبرمجیات من خلال الصیانة والتحدیث بدلاً من الاستبدال السریع.
وتابعت: " هذا یشمل إعادة استخدام المكونات الصالحة للعمل، وإدخال الأجزاء المعاد تدویرھا في عملیة إنتاج جدیدة".
وقالت الوزارة إن استخدام المكونات الصالحة للعمل يؤدي لتقلیل استخراج المواد الخام، وخفض استھلاك الطاقة، والحد من الانبعاثات الكربونیة.
"كل مرة نُصلّح فیھا جھازًا أو نعید استخدام قطعة بدل رمیھا، نغلق دائرة النفایات ونحافظ على مواردنا وبیئتنا." بحسب الوزارة
وتتكون النفايات الإلكترونية من أي أجهزة يجري التخلص منها وتحتوي على منفذ كهرباء أو بطارية. وقد تحتوي على إضافات سامة أو مواد خطرة مثل الزئبق وتمثل خطرا بيئيا وصحيا.
وزير البيئة أيمن سليمان أكد في وقت سابق أن النفايات الإلكترونية تعدّ تحديا بيئيا واقتصاديا كبيرا، إذ يبلغ حجمها نحو 69 ألف طن سنويا، لا يعاد تدوير سوى 10 آلاف طن منها فقط.
وأوضح أن الوزارة تعمل وفق نهج الاقتصاد الدائري لتحويل النفايات إلى موارد ثانوية، مبينا أنه جرى تجهيز 9 مواقع مخصصة لتجميع النفايات الإلكترونية في عمّان وإربد والزرقاء والعقبة، بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين.