مواجهة الأستاذ والتلميذ .. مصير مورينيو بين يدي أربيلوا

mainThumb
مواجهة الأستاذ والتلميذ.. مصير مورينيو بين يدي أربيلوا

22-01-2026 01:25 PM

printIcon

أخبار اليوم - شاءت الأقدار أن تشهد الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا مواجهة من العيار الثقيل بين ريال مدريد وبنفيكا، ما يشعل صراعًا حاسمًا بين جوزيه مورينيو، ولاعبه السابق ألفارو أربيلوا.

ففي 28 أغسطس الماضي أُجريت قرعة دوري أبطال أوروبا، وتعرّفت جميع الفرق على منافسيها، لكن لم يكن ريال مدريد وبنفيكا يتوقعان أن تأتي الجولة الأخيرة بهذه الأهمية البالغة لكليهما، ولا أن يكون بطلا المشهد فيها مورينيو وأربيلوا على مقاعد البدلاء.

فحينها، كان مورينيو مدربًا لفنربخشة، وأربيلوا مدربًا لفريق الرديف بريال مدريد، إلا أن كرة القدم كعادتها كثيرة التقلبات.

مواجهة حاسمة
في الجولة الختامية من مرحلة الدوري يوم الأربعاء المقبل، سيجد مورينيو نفسه مطالبًا بالفوز على ضيفه ريال مدريد، فريقه السابق، بل وإحباط انطلاقة "صديقه" أربيلوا، الذي درّبه في صفوف الفريق الملكي لسنوات.

في المقابل، يسعى أربيلوا لحسم النقاط الثلاث إذا أراد ضمان مكان بين الثمانية الأوائل الذين يتأهلون مباشرة إلى دور الـ16، دون خوض الملحق.

ويحتل بنفيكا المركز الـ29 برصيد 6 نقاط فقط، ولا يملك إلا الفوز على ريال مدريد وانتظار تعثر منافسيه، كي يقفز إلى أحد المراكز المؤهلة للملحق، الأمر الذي يحتاجه مورينيو لتجنب الإقالة من منصبه.

أما ريال مدريد فيحتل المركز الثالث برصيد 15 نقطة، ويحتاج للفوز من أجل تجنب الدخول في حسابات معقدة للتأهل المباشر، بينما ستضعه أي نتيجة أخرى في مقارنة مع عدد من الفرق التي بإمكانها الوصول إلى نفس رصيده بالقائمة.

الأستاذ والتلميذ
أيًا كان السيناريو، فإن مصير مورينيو بات بين يدي أربيلوا، اللاعب الذي سبق أن عمل تحت قيادته في ريال مدريد، وكان من أكثر اللاعبين وفاءً له.

وعند رحيل أربيلوا عن ريال مدريد، وجه له مورينيو رسالة مؤثرة قال فيها "أربيلوا صديق، وليس مجرد لاعب بالنسبة لي. ولماذا يتحول اللاعب إلى صديق؟ لأنه مثال للشغف بالمهنة، ولحب النادي، وللتفاني من أجل مجموعة العمل وأهدافها، وللتواضع والشرف في تعامله مع كل من يعمل معه يوميًا".

قضى مورينيو وأربيلوا معًا 3 مواسم كاملة في ريال مدريد، برز خلالها ألفارو باعتباره امتدادًا لمورينيو داخل أرض الملعب.

حتى عندما تولى أربيلوا تدريب ريال مدريد، قالت الصحف الإسبانية إنه امتداد لمعلمه مورينيو، وربما يسير على نهجه.

لكن المدرب الإسباني الشاب قال في مؤتمر تقديمه "أحمل مورينيو بداخلي، لكن لو حاولت أن أكون نسخة جديدة منه سأفشل".

ومن المفارقات، أن أربيلوا سيواجه يوم الأربعاء مورينيو، الذي ربطته الصحف الإسبانية بإمكانية العودة إلى ريال مدريد مجددًا حال فشل ألفارو في مهمته بنهاية الموسم الجاري.

الفشل الثالث يعني الإقالة
وصل مورينيو إلى بنفيكا بهدف تصحيح مسار الفريق والمنافسة على جميع الألقاب، لكنه حتى الآن لم ينجح في ذلك.

فعلى الصعيد الأوروبي، وبالنظر إلى مستوى التشكيلة، كان الهدف هو التواجد ضمن أول 24 فريقًا والتأهل إلى الملحق على الأقل، لكن إذا أنهى ريال مدريد آماله، فسيجد نفسه في يناير خارج المنافسات الأوروبية.

سيكون ذلك بعد إقصاء الفريق من بطولتي الكأس في البرتغال، إضافة إلى ذلك يتأخر بنفيكا بعشر نقاط عن متصدر الدوري المحلي.

وتشير بعض التقارير إلى أن الإقصاء من دوري الأبطال قد يدفع إدارة بنفيكا للتفكير جديًا في رحيل المدرب.