الحباشنة: الأمة العربية اليوم هي “الرجل المريض” بلا منازع

mainThumb
الحباشنة: الأمة العربية اليوم هي “الرجل المريض” بلا منازع

28-01-2026 01:01 PM

printIcon

أخبار اليوم - قال المهندس سمير الحباشنة إن توصيف “الرجل المريض” الذي أُطلق على الدولة العثمانية في بدايات القرن العشرين، بات توصيفًا ينطبق اليوم على حال الأمة العربية بكل وضوح، معتبرًا أن الواقع العربي الراهن يعكس حالة ضعف وتراجع تستحق هذا اللقب بجدارة، في ظل غياب الوزن السياسي والتأثير الحقيقي في المعادلات الدولية.

وأوضح الحباشنة، في منشور له على صفحته الشخصية على موقع فيسبوك، أن الأمة العربية وصلت إلى مرحلة لا “يكيل أحد بصاعها”، في إشارة إلى تراجع مكانتها وقدرتها على فرض حضورها أو الدفاع عن مصالحها، مؤكدًا أن ما تعيشه المنطقة من أزمات وصراعات وانقسامات يعكس عمق الأزمة البنيوية التي تمر بها الأمة في هذا العصر.

وأشار إلى أن هذا الواقع يستدعي وقفة صريحة وجريئة لمراجعة المسار، وإعادة طرح الأسئلة الكبرى حول أسباب التراجع، ودور النخب، وطبيعة القرار السياسي العربي، محذرًا من الاستمرار في حالة الإنكار أو الهروب من مواجهة الحقيقة.
نص المنشور كما ورد حرفيًا:

“بداية القرن العشرين الماضي، سُميت الدولة العثمانية بـ‘الرجل المريض’. وأعتقد جازمًا أن الأمة العربية تستحق هذا اللقب اليوم وبجدارة، وبلا منازع. فنحن أيها السيدات والسادة ‘الرجل المريض’ في هذا العصر.. أمة لا أحد يكيل بصاعها.”