الحية يؤكد للوسطاء التزام المقاومة باتفاق وقف النار ما التزم الاحتلال ببنوده

mainThumb
الحية يؤكد للوسطاء التزام المقاومة باتفاق وقف النار ما التزم الاحتلال ببنوده

01-02-2026 02:58 PM

printIcon

اخبار اليوم - أكد رئيس حركة حماس في قطاع غزة، خليل الحية، أن التزام المقاومة باتفاق وقف إطلاق النار يبقى مرتبطًا بمدى التزام الاحتلال الإسرائيلي ببنوده، ووقف ما وصفه بالجرائم والانتهاكات المتواصلة بحق المدنيين في القطاع.


وأوضح الحية، في سياق اتصالات مكثفة أجرتها قيادة الحركة مع الوسطاء وعدد من الجهات الدولية، أن حماس عبّرت عن رفضها وإدانتها لاستمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، بذريعة مبررات وصفها بـ"الواهية والمفبركة"، محمّلًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تعطيل الجهود الرامية إلى معالجة ملف المقاومين في رفح، الواقعة تحت سيطرته.


وحذّر الحية، خلال تلك الاتصالات، من تداعيات الجرائم والمجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال بشكل شبه يومي، إضافة إلى الخروقات المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، معتبرًا أن استمرار هذه الانتهاكات يهدد فرص تثبيت التهدئة وتقويض مساعي الوسطاء.


وأكد أن احترام المقاومة للاتفاقات المبرمة يقتضي، بالضرورة، إلزام الاحتلال بتنفيذ تعهداته، ووقف اعتداءاته، وتوفير الحد الأدنى من الضمانات لحماية المدنيين، مشددًا على أن تجاهل هذه الخروقات يضعف أي مسار سياسي أو أمني يهدف إلى إنهاء العدوان وتحقيق الاستقرار.


واستشهد يوم السبت، أكثر من 30 شخصا في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة السبت، مع استمرار خروقات الاحتلال اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025.


وأفاد الدفاع المدني في غزة بأن معظم الشهداء من الأطفال والنساء، فيما أعلنت وزارة الداخلية بالقطاع عن استشهاد 5 ضباط وإصابة 15 شرطيا في قصف الاحتلال مركز شرطة الشيخ رضوان بمدينة غزة.


وادعى جيش الاحتلال أن هجماته جاءت "ردا على خرق اتفاق وقف إطلاق النار" أمس بعد خروج 8 مسلحين من الأنفاق في منطقة رفح، وقال إنه استهدف 4 قادة وعناصر من حماس والجهاد الإسلامي في أنحاء القطاع، بالإضافة إلى مستودع أسلحة وموقع إنتاج أسلحة وبنيتين لإطلاق قذائف صاروخية لحماس في وسط القطاع.


ومن جانبها، قالت حركة حماس إن ادعاءات الاحتلال بشأن خرقها اتفاق وقف إطلاق النار "كاذبة وهي تبرير لمجازره بحق شعبنا، واستخفاف بالوسطاء والدول الضامنة وجميع الأطراف المشاركة في ما يسمى مجلس السلام".