المالكي يثير الجدل بوصفه الشرع بـ"الأخ" .. براغماتية سياسية أم تناقض للمواقف؟

mainThumb
المالكي يثير الجدل بوصفه الشرع بـ"الأخ".. براغماتية سياسية أم تناقض للمواقف؟

04-02-2026 03:19 PM

printIcon

أخبار اليوم - أثار رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي، مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الحكومة المقبلة، موجة واسعة من الجدل في الأوساط السياسية ومنصات التواصل الاجتماعي، إثر تصريحاته الأخيرة التي أبدى فيها مرونة لافتة تجاه الحكومة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع

انقلاب في الخطاب
وفي مقابلة تلفزيونية بُثت يوم الثلاثاء، وصف المالكي الرئيس السوري أحمد الشرع بـ"الأخ"، مؤكدا استعداده لإقامة علاقات ثنائية مع دمشق في حال فوزه بالانتخابات.


وفي مفارقة حادة، وجَّه المالكي اتهامات مباشرة لرئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد بـ"تصدير الإرهاب" إلى العراق طيلة سنوات حكمه، وهو ما رآه مراقبون "إعادة تموضع سياسي" شاملة تجاه الملف السوري.


وسرعان ما تحولت تصريحات المالكي إلى مادة دسمة للنقاش على مواقع العالم الافتراضي، إذ استذكر مدونون تصريحات سابقة له بتاريخ 19 فبراير/شباط 2025، أكد فيها رفضه القاطع للقاء "الجولاني"، محمّلا إياه المسؤولية عن عمليات القتل والدمار التي طالت العراقيين.

وقارن المغردون بين هذا الموقف وتصريحه الأخير يوم 3 فبراير/شباط 2026، الذي برر فيه تغيُّر موقفه بأن "الشرع قبل المنصب شيء، وبعده شيء آخر".




وتساءل بعضهم عن طبيعة الازدواجية في المعايير الإعلامية، مشيرين إلى أنه لو صدر وصف "الأخ" عن شخصيات مثل السوداني أو الخنجر تجاه الرئيس السوري لتعرضوا لحملات "تسقيط" وتشويه إعلامي واسعة.

ورأى آخرون أن خطوة المالكي تعكس عمقا سياسيا وأمنيا، وأن تغيير الخطاب ضرورة تمليها المصلحة الوطنية لحماية العراق من التداعيات الإقليمية، مؤكدين أن العلاقات مع دول الجوار حيوية وتكاملية.


ورحَّب فريق ثالث بالتقارب العراقي السوري، مؤكدين وجود قواسم مشتركة وروابط عشائرية وثيقة بين البلدين، مما يفتح الباب أمام تعاون اقتصادي إستراتيجي كبير.


مواقع التواصل الاجتماعي