أخبار اليوم - أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، يوم الإثنين، مشاركتها في إجلاء 40 فلسطينيا من قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر.
وأوضحت الجمعية في بيان لها، مساء اليوم، أنها "شاركت في إجلاء الدفعة السادسة من المرضى والحالات الإنسانية عبر معبر رفح البري، والتي ضمت 40 مواطنا بواقع 20 مريضا و20 مرافقا، لتلقي العلاج في مستشفيات خارج القطاع".
وأفادت الجمعية بأنه جرى تجهيز المرضى داخل مستشفى التأهيل الطبي التابع لها، في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، وبحضور ممثلين عن منظمة الصحة العالمية.
وصلت صباح يوم الاثنين إلى معبر رفح البري من الجانب المصري الدفعة السادسة من الفلسطينيين الراغبين في العودة إلى قطاع غزة، في إطار استمرار حركة العبور عبر المعبر في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها القطاع.
وأفادت مصادر صحفية بمغادرة الدفعة السادسة من مرضى وجرحى قطاع غزة باتجاه معبر رفح البري، انطلاقًا من مقر الهلال الأحمر الفلسطيني.
ومساء أمس، وصلت الدفعة الخامسة من القادمين من مصر عبر معبر رفح إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس، جنوبي قطاع غزة.
وأشارت إلى مواصلة مشاركتها في الجهود الإنسانية بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية والشركاء الدوليين، من أجل "تسهيل وصول المرضى إلى العلاج خارج القطاع، رغم التحديات والظروف الإنسانية الصعبة".
وكان معبر رفح قد أُعيد فتحه، في الـ 2 فبراير/شباط الجاري، بشكل محدود ومقيد، وذلك بعد نحو عامين من الإغلاق الذي فرضه الاحتلال الإسرائيلي، حيث جرى فتح المعبر في الاتجاهين ولكن ضمن قيود مشددة، دون توفر معلومات حتى الآن حول عبور مسافرين فعليًا.
وأفاد رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة أن 135 من سكان غزة غادروا عبر المعبر بين 2 و5 شباط/فبراير الجاري، ليصل عدد المغادرين منذ فتحه -بشكل محدود قبل أسبوع- إلى 179 فلسطينيا.
وبينما لفت الثوابتة إلى أن 88 شخصا دخلوا قطاع غزة من مصر منذ إعادة فتح المعبر، أكد أن الإحصاءات الرسمية تشير إلى محدودية شديدة في حركة السفر.
ولم يشهد معبر رفح أي حركة يوميْ الجمعة والسبت ضمن العطلة الأسبوعية للمعبر، قبل أن يُستأنف العمل فيه بشكل محدود.
تشير تقديرات في غزة إلى أن 22 ألف جريح ومريض يأملون مغادرة القطاع لتلقي العلاج في الخارج، في ظل الوضع الكارثي للقطاع الصحي جراء حرب الإبادة الإسرائيلية.
وتزداد الأزمة تعقيدًا بسبب القيود والعراقيل التي تفرضها سلطات الاحتلال على سفر المرضى لتلقي العلاج خارج القطاع.
وأفادت وزارة الصحة في غزة بأن أكثر من 1200 مريض فارقوا الحياة أثناء انتظارهم الحصول على تصاريح سفر للعلاج، في وقت تواجه فيه مستشفيات القطاع أزمات مركبة وصعبة، وتكافح -بإمكانات محدودة- من أجل الاستمرار في تقديم الخدمات الصحية وإنقاذ حياة المرضى.