(أخبار اليوم – تالا الفقيه)
أكد المحلل الرياضي هيثم دراغمة أن غياب نجوم بحجم يزن النعيمات وعلي علوان وأدهم القرشي يُعد خسارة فنية كبيرة للمنتخب الوطني، نظرًا للدور المحوري الذي يشغلونه ضمن طريقة اللعب المعتمدة، خاصة في المباريات أمام المنتخبات الأقوى.
وأوضح دراغمة أن أسلوب المنتخب القائم على التحولات السريعة يعتمد بدرجة كبيرة على ثنائية يزن النعيمات وعلي علوان، معتبرًا أنهما من أفضل العناصر في تطبيق هذا النظام، ما يجعل تعويضهما بنفس الخبرة والكفاءة أمرًا معقدًا.
وأشار إلى أن إصابة علي علوان قد تمنحه فرصة للعودة في حال التزامه ببرنامج التأهيل، حيث قد يكون جاهزًا خلال فترة الإعداد، بينما تبدو عودة يزن النعيمات وأدهم القرشي أكثر صعوبة في ظل الحديث عن إصابات في الرباط الصليبي، والتي تتطلب عادة ما بين ستة إلى تسعة أشهر للتعافي، إضافة إلى فترة إضافية لاستعادة الجاهزية الكاملة دون المخاطرة بإشراك اللاعب مبكرًا.
وبيّن دراغمة أن كرة القدم الأردنية تزخر حاليًا بالمواهب، ما يفتح المجال أمام التفكير الجاد بالبدائل، لافتًا إلى أهمية استثمار المباريات الودية المقبلة لإعداد عناصر قادرة على اللعب بنفس النظام. وأشار إلى أسماء برزت مؤخرًا مثل عدي الفاخوري الذي يقدم مستويات جيدة في بيراميدز، إضافة إلى عارف الحاج ومهند سمرين وعلي العزاز، مؤكدًا أن الخيارات متوفرة في الخط الأمامي.
كما تطرق إلى مركز الظهير الأيمن، مشيرًا إلى أن عودة القائد إحسان حداد قد تشكل إضافة في حال استعاد مستواه، مع وجود أسماء أخرى قدمت أداءً مميزًا مؤخرًا، سواء في كأس العرب أو في المشاركات الأخيرة، ما يعزز عمق الخيارات الفنية.
وختم دراغمة بالتأكيد على أن الغائبين يُعدون من أبرز نجوم المنتخب الحالي، متمنيًا شفائهم وعودتهم في أقرب وقت، تقديرًا لما قدموه من جهود كبيرة خلال مشوار آسيا وكأس العرب والتأهل إلى كأس العالم، ومؤكدًا أن الجهاز الفني مطالب بإعداد البدائل مبكرًا لضمان الجاهزية الكاملة في المرحلة المقبلة.