أخبار اليوم - يمر الفرنسي كيليان مبابي نجم ريال مدريد بفترة سيئة في مسيرته، يقدم خلالها مستويات متواضعة، كان آخرها السبت الماضي، في الخسارة 1-2 أمام أوساسونا بالجولة 25 من الليجا.
وتظهر الإحصاءات الخاصة بالنجم الفرنسي في مباراة أوساسونا أنه كان بمثابة الحاضر الغائب، بعدما أهدر فرصة محققة، ولم يصنع أي فرصة لزملائه، وأرسل عرضية واحدة لم تكن ناجحة، ولم ينفذ أي مراوغة صحيحة.
والإحصائية التي تظهر مدى سوء مبابي في اللقاء أكثر من غيرها، هي أنه فقد الكرة 11 مرة كاملة في ملعب إل سادار.
ماذا أهدرت يا مبابي؟
وتسبب الدولي الفرنسي بشكل مباشر في خسارة الريال لنقاط هذه المباراة، بعدما أهدر فرصة ثمينة في الدقيقة 79 بملعب إل سادار، والنتيجة تشير إلى التعادل 1-1.
وتسلم مبابي الكرة داخل منطقة الجزاء في وضعية سانحة للتسجيل وسدد كرة في المرمى، إلا أن دفاع أوساسونا تدخل في اللحظة الحاسمة.
وبعد إهدار هذه الفرصة بدقائق، استقبل الريال الهدف الثاني، ليخسر اللقاء وصدارة الليجا لصالح غريمه التقليدي برشلونة، الذي لم يفرط في الهدية وتفوق على ليفانتي 3-0، ليرفع رصيده إلى 61 نقطة، مقابل 60 للملكي.
شبح فرنسي وتوهج برازيلي
بعد لقاء أوساسونا تعرض مبابي لهجوم حاد من الصحف المدريدية، حيث وصفته صحيفة "آس" بأنه بدا مثل الشبح في ملعب اللقاء.
أما صحيفة ماركا فدعته إلى التعلم من زميله المتوهج فينيسيوس جونيور، واستعرضت مدى روعة تحرك البرازيلي في الهدف الذي سجله امام أوساسونا، وتحوله إلى مركز رأس الحربة باقتحام منطقة الجزاء لاستقبال عرضية فالفيردي، معتبرة أنه قدم درسا عمليا للفرنسي في كيفية التواجد داخل منطقة الجزاء ومساعدة الفريق.
لا شيء يقلق الجماهير أكثر من مبابي
صحيفة آس في تقرير لها صباح اليوم، اعتبرت أنه لا شيء يقلق جماهير الريال أكثر من مستوى كيليان مبابي الحالي.
وأضافت الصحيفة: "بعدما كان الفرنسي يقدم موسما مثاليا، بدأ يظهر علامات التراجع، والأسوأ من ذلك فإنه يتسم بهشاشة بدنية قد تكلفه غاليا في المراحل الحاسمة من الموسم".
الحرمان سبب تدهور مستوى الفرنسي
أما صحيفة ماركا، فقد فسرت هذا التراجع الحاد في أداء مبابي، بأنه "محروم من أهم أسلحته".
وأوضحت أن "مبابي عادة يعتمد على اندفاعاته السريعة خلف الدفاعات، لكن إصابة الركبة تقلل من قدرته على التسارع الكامل، ما يجعله أقل خطورة في الهجمات المرتدة".
وأضافت "نتيجة لذلك فإن اللاعب غير من أسلوب لعبه، واضطر للتمركز بشكل أعمق في الملعب لتلقي الكرة، بدلا من التقدم المستمر خلف الدفاع، ما يقلل فرصه في التهديف المباشر".
وشددت على أن الفرنسي يلعب بحذر لتجنب تفاقم الإصابة، وهذا يظهر في قراراته على أرض الملعب، سواء في الاختراق أو المراوغات.