أخبار اليوم - تجربة خارج أوروبا
لم تكن عودة المهاجم الجامايكي المخضرم، ميشيل أنطونيو، للمستطيل الأخضر مجرد عودة عادية، بل كانت "انتصارًا للإرادة" على مأساة كادت تنهي مسيرته وحياته معًا.
فالهداف الذي حفر اسمه بأحرف من ذهب كأفضل هداف في تاريخ وست هام يونايتد الإنجليزي برصيد 83 هدفًا، واجه في ديسمبر/كانون الثاني 2024 الخصم الأصعب في حياته بعيداً عن ملاعب "البريميرليج".
النجاة من "فخ الحديد"
في ليلة شتوية قاسية، انحرفت سيارة أنطونيو لتصطدم بشجرة أثناء عودته من الحصص التدريبية، في حادث مروع أسفر عن كسور مضاعفة في الفخذ.
اقرأ أيضًا:بعد الحادث المروع.. مهاجم وست هام السابق على أعتاب تجربة عربية
حبس عالم كرة القدم أنفاسه وهو يتابع أنباء خضوعه لعملية جراحية دقيقة وقضائه أسابيع طويلة في المستشفى، وسط شكوك طبية حول قدرته على الركض مجددًا، وهو في سن الخامسة والثلاثين.
لكن "الأسد الجامايكي" أبى أن تكون تلك هي النهاية؛ فبعد رحلة تأهيل شاقة، سجل عودته الرمزية في يونيو/حزيران الماضي، حين وطئت قدماه العشب مجددًا في الدقيقة 85 من مباراة منتخب بلاده ضد جواتيمالا في "الكأس الذهبية"، مودعًا بعدها أسوار النادي اللندني الذي قضى فيه عقدًا من الزمان (منذ 2015).
المحطة القادمة
وبعد أن أصبح حرًا بانتهاء عقده مع "المطارق" في أغسطس/أب الماضي، قرر أنطونيو خوض تجربة احترافية جديدة بعيدًا عن صخب الملاعب الأوروبية.
فقد علن نادي السيلية القطري، مساء الإثنين، رسميًا عن ضم النجم الجامايكي لتعزيز صفوفه في الدوري القطري.
ونشر النادي مقطع فيديو يستعرض مسيرة اللاعب الأسطورية بقميص "الهامرز"، معلناً بداية رحلة جديدة تحت شعار: "نواصل القصة معًا"، ليقود أنطونيو طموحات النادي الساعي لتحسين مركزه العاشر في جدول الترتيب.
اقرأ أيضًا: أنطونيو بعد حادثه المروع: لن أستسلم