أخبار اليوم - أكد محمد مخبر، كبير مساعدي المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي، أن بلاده لا تنوي إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة، مضيفا "يمكننا مواصلة الحرب إلى أي وقت نريده".
وقال مخبر في تصريحات للتلفزيون الإيراني اليوم الأربعاء "نحن لا نثق بالولايات المتحدة أبدا"، مشيرا إلى أن الأمريكيين لا يسعون لاحتلال إيران بل إلى تقسيمها، ويعملون على ذلك منذ بداية الثورة الإيرانية عام 1979، مضيفا أنه "يمكننا إطالة أمد الحرب بالقدر الذي نراه ضروريا، فقد تصرفنا بالطريقة نفسها خلال حرب العراق التي استمرت 8 سنوات".
خيانة الدبلوماسية
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب "خان الدبلوماسية والأمريكيين الذين انتخبوه".
وكتب عراقجي في منشور له عبر منصة إكس الأربعاء "عندما تعامل المفاوضات النووية المعقدة وكأنها صفقة عقارية، وعندما تحجب الحقائق بأكاذيب كبيرة يستحيل تحقيق التوقعات غير الواقعية".
وخلص الوزير الإيراني في منشوره إلى أن "النتيجة هي تفجير طاولة المفاوضات بدافع الحقد"، وفق تعبيره.
وكان الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أكد أن بلاده لن تتفاوض مع الولايات المتحدة، ردا على حديث ترمب أن الإدارة الإيرانية الجديدة ترغب في الحوار، وأنه قبل ذلك.
ونقل موقع أكسيوس الأمريكي الاثنين عن مسؤول إسرائيلي قوله إن محادثات جنيف بين إيران وواشنطن كانت تسعى إلى إطالة الوقت، بهدف إقناع الإيرانيين أن الدبلوماسية لا تزال هي المسار الرئيسي لترمب.
تهديد ورسائل
في غضون ذلك، هدد رئيس السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني إيجئي باعتبار كل من يتعاون مع أمريكا وإسرائيل بمثابة أعداء.
وقال إيجئي في مقابلة مع التلفزيون الإيراني "لقد أعلنا الآن أن من يتعاونون مع العدو بأي طريقة سوف يُعتبرون عدوا"، مضيفا "من يقولون أو يفعلون أي شيء يتماشى مع إرادة أمريكا والنظام الصهيوني هم على جانب العدو ويجب التعامل معهم على أساس المبادئ الثورية الإسلامية وبالتماشي مع وقت الحرب".
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما عسكريا على إيران، أودى بحياة خامنئي ومسؤولين أمنيين وعسكريين بارزين ومدنيين، في حين تردّ إيران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات تجاه إسرائيل وقواعد أمريكية بالمنطقة، بعضها ألحق أضرارا بمنشآت مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبان مختلفة.
الجزيرة