فاعليات: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي للمملكة لا يقبل النقاش والتهاون

mainThumb
فاعليات: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي للمملكة لا يقبل النقاش والتهاون

10-03-2026 11:13 AM

printIcon

أخبار اليوم - أكدت فاعليات عشائرية و أكاديمية ومجتمعية مفرقاوية، أن امن وحماية الأجواء الأردنية في ظل الأحداث الإقليمية التي تشهدها المنطقة فوق كل اعتبار وتشكل حق سيادي للمملكة في حفظ أمنها واستقرارها وحماية مواطنيها و أجواءها وارضها.

وقال العين السابق الشيخ طلال صيتان الماضي، إن ما أكده الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي بشأن عدم السماح باختراق المجال الجوي الأردني في ظل الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يجسد ثوابت السياسة الأردنية القائمة على احترام علاقات الجوار وعدم الانخراط في صراعات لا تخدم المصالح الوطنية.

وأضاف، إن هذا الموقف ينسجم مع نهج المملكة في النأي بالنفس عن النزاعات الإقليمية مع التركيز على حماية أمن الوطن وسلامة المواطنين، لا سيما في ظل ما تفرضه الحروب من تداعيات وتحديات معقدة على الدول المتأثرة بها أو المحيطة بمسرحها.

وأوضح أن الأردن بقيادته الهاشمية الحكيمة حريص كل الحرص على الحفاظ على مكانة معتدلة في علاقاتها الدولية قائمة على التقدير والاحترام والحفاظ على المصالح المشتركة لإدراكه بان العلاقات الدولية الأساس فيها احترام كل الأطراف لبعضها وخير من يمثل الدولة في مثل هذه الظروف الصعبة هي قواتنا المسلحة درع الوطن وسياجه المتين والتي تترجم بمواقفها رؤية جلاله الملك وتطلعات وآمال شعبنا الأردني الأصيل، مؤكدا أن ثقتنا مطلقه بكل ما يصدر عن قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية لان حياه المواطن وكرامته هي الهدف الأسمى الذي تعمل من اجله أجهزة الدولة.

من جهته، قال رئيس جامعة ال البيت الدكتور أسامة نصير، إنه وفي ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة فإن الإجراءات التي تتخذها القوات المسلحة الأردنية لمنع أي اختراق للمجال الجوي للمملكة تعد إجراء سياديا طبيعيا يهدف بالدرجة الأولى إلى حماية أمن الأردن واستقراره وسلامة مواطنيه.

وبين أن الأردن بحكم موقعه الجغرافي ودوره السياسي، يحرص دائما على أن يبقى عامل استقرار في المنطقة، لذلك فإن حماية المجال الجوي هي مسألة مرتبطة بالأمن الوطني وليست انخراطا في أي صراع إقليمي لافتا الى انه وفي الوقت نفسه، يبقى الموقف الأردني ثابتا في الدعوة إلى التهدئة وخفض التصعيد، والعمل عبر القنوات الدبلوماسية من أجل تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة، لأن أي اتساع للصراعات لن يكون في مصلحة شعوب المنطقة جميعا.

وأشار نصير الى أن الأردن تاريخيا يتبنى نهجا يقوم على حماية مصالحه الوطنية من جهة، والدفع باتجاه حلول سياسية وسلمية للنزاعات من جهة أخرى، وهو ما يشكل الأساس الحقيقي لاستقرار المنطقة على المدى البعيد .

بدورها، قالت الرئيس التنفيذي لشركة الضمان لتطوير المناطق التنموية ليزا الدغمي، أن ما قامت به القوات المسلحة الأردنية من إجراءات لمنع اختراق المجال الجوي للمملكة هو موقف سيادي صحيح وحازم يهدف بالدرجة الأولى حماية الأجواء الأردنية كواجب وطني لا يقبل التهاون.

وأضافت إنه من حق الأردن أن يمنع أي طرف من استخدام مجاله الجوي في صراعات إقليمية، لافتة الى أن هذه الإجراءات تعكس مسؤولية الدولة في حماية أمنها واستقرارها ووضع مصلحة الأردن فوق أي اعتبار.
من جانبه، أوضح الناشط الاجتماعي الدكتور مشعل النمري، أن القوات المسلحة الأردنية تلتزم بحماية وسلامة وأمن الأراضي الأردنية والأخذ بالتدابير الإستباقية لمنع اية اعتداءات، لافتا الى انه من أبرز تلك الإجراءات التصدي للأجسام المشبوهة من خلال تدمير صواريخ وطائرات مسيرة تحاول اختراق الاجواء الاردنية ورفع الجاهزية ومستوى الانذار الفوري لحماية وسلامة سماء المملكة.

واشار النمري، الى وجود فريق هندسي ميداني للتعامل مع سقوط الشظايا مايشير الى الأهمية التي توليها القوات المسلحة في حماية الاجواء الاردنية والمواطنين على حد سواء، مشيدا بدور الاعلام العسكري في تفنيد الإشاعات وتوفير المعلومات الدقيقة حول الأوضاع الأمنية.
--(بترا)