بطل ووصيف وحامل لقب .. هل يخوض الهلال أصعب مسار في نخبة آسيا؟

mainThumb
بطل ووصيف وحامل لقب.. هل يخوض الهلال أصعب مسار في نخبة آسيا؟

25-03-2026 01:33 PM

printIcon

أخبار اليوم - "الزعيم" يخوض مواجهات صعبة في البطولة القارية

سيكون على الهلال خوض العديد من المواجهات الصعبة، من أجل استعادة لقبه الغائب في دوري أبطال آسيا، ومواصلة الابتعاد بعرش الأكثر تتويجًا، بعد غياب استمر لـ3 نسخ عن المنصات القارية.

الهلال هو الفريق الأكثر تتويجًا بلقب دوري أبطال آسيا، برصيد 4 ألقاب، آخرها كان في عام 2021، على حساب بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي، قبل أن يخسر نهائي النسخة التالية ضد أوراوا ريد دياموندز الياباني.

وودع الهلال البطولة الآسيوية من الدور نصف النهائي في النسختين الأخيرتين، أمام العين الإماراتي والأهلي السعودي على الترتيب، ويسعى لإنهاء تلك اللعنة في نسخة الموسم الحالي.


مسار الهلال في نخبة آسيا
وسيخوض الهلال مباراة ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة ضد السد القطري، يوم 13 أبريل/نيسان المقبل، على أن يواجه فيسيل كوبي الياباني في الدور ربع النهائي حال التأهل له، يوم 16 من الشهر نفسه.

في نصف النهائي، قد يكون الهلال على موعد مع كلاسيكو ناري مُكرر ضد الغريم التقليدي الأهلي، يوم 20 أبريل/نيسان المقبل، حال عبور الأخير لعقبة الدحيل القطري وجوهور دار التعظيم الماليزي.

أما المباراة النهائية، يوم 25 أبريل/نيسان المقبل، فقد يخوض فيها الهلال كلاسيكو آخر ضد غريمه اتحاد جدة، حال عبور الأخير لعقبة الوحدة الإماراتي، وماتشيدا زيلفيا الياباني، والمتأهل من شباب الأهلي وتراكتور وبوريرام يونايتد.

بطل الدوري القطري
رغم أن الهلال هو متصدر مرحلة الدوري في بطولة النخبة الآسيوية، فإنه قد يكون على موعد مع المسار الأصعب، بدءًا من مواجهة الدور ثمن النهائي، ضد السد القطري.

صحيح أن السد هو صاحب المركز الثامن في مرحلة الدوري ببطولة النخبة، وآخر المتأهلين للدور ثمن النهائي، لكنه الفريق القطري الأقوى في الموسم الحالي، لا سيما على مستوى بطولة الدوري.

ويحتل السد صدارة جدول ترتيب الدوري القطري برصيد 38 نقطة، بفارق 4 نقاط عن فريقي الشمال والغرافة صاحبي المركزين الثاني والثالث على الترتيب.

كما يحمل السد لقب الدوري القطري في الموسمين الماضيين، وهو الفريق الأكثر تتويجًا بالمسابقة على مر التاريخ، برصيد 18 لقبًا، بفارق 10 ألقاب كاملة عن أقرب ملاحقيه.

وصيف شرق آسيا
أما فيسيل كوبي، منافس الهلال في الدور ربع النهائي حال تأهله، فإنه يُعتبر من أقوى فرق الدوري الياباني في السنوات الأخيرة.

وحصد فيسيل كوبي لقب الدوري الياباني في عامي 2023 و2024، قبل أن ينجح كاشيما أنتيلرز في خطف اللقب منه خلال الموسم الماضي.

وفي الموسم الحالي، يحتل فيسيل كوبي المركز الثالث في المجموعة الثانية بالدوري الياباني، بفارق نقطة وحيدة خلف فريقي القمة.

حتى على مستوى النخبة، فإن فيسيل كوبي احتل المركز الثاني في مجموعة شرق آسيا، بفارق نقطة وحيدة خلف مواطنه ماتشيدا زيلفيا، قبل أن يعبر عقبة سيؤول الكوري الجنوبي في ثمن النهائي.

ومن بين رباعي شرق آسيا في الدور ربع النهائي، فإن فيسيل كوبي هو الفريق الوحيد الذي سبق له التأهل للدور نصف النهائي، ما يمنحه الخبرة اللازمة في تلك المرحلة.

حامل اللقب
أما في حالة العبور للدور نصف النهائي، فقد يكون الهلال على موعد مع المواجهة الأقوى على الإطلاق، إذ سيخوض كلاسيكو محتملًا ضد غريمه التقليدي الأهلي.

المباراة لا تكمن صعوبتها في كونها كلاسيكو فقط، ولكن أيضًا في ذكرياتها السلبية لجماهير الهلال، حيث تكررت في نصف نهائي النسخة الماضية، ونجح الأهلي في حسمها لصالحه بنتيجة 3-1.

وواصل الأهلي مشواره في البطولة بالفوز على كاواساكي فرونتال الياباني في المباراة النهائية بنتيجة 2-0، ما يعني أن الهلال سيكون أيضًا على موعد مع مواجهة حامل اللقب.

وسيكون هذا اللقاء هو الرابع بين الفريقين في الموسم الحالي، بعد 3 مواجهات انتهت بالتعادل، بواقع مواجهتين في دوري روشن، وثالثة في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، حسمها الهلال بركلات الترجيح.

كلاسيكو النهائي
النهائي الآسيوي قد يشهد كلاسيكو ناريًا، حال عبور الهلال والاتحاد الأدوار الثلاثة السابقة.

صحيح أن الاتحاد يمر بفترة سيئة خلال الموسم الحالي، حيث يحتل المركز السادس في دوري روشن، وودع كأس خادم الحرمين الشريفين من الدور نصف النهائي أمام الخلود.

لكن "العميد" حال وصوله للمباراة النهائية من البطولة الآسيوية، فإنه سيخوضها على ملعبه الذي اعتاد اللعب عليه، وهو ملعب الإنماء، ما يمنحه ميزة إضافية في تلك المواجهة.

كما قد يكون هذا الكلاسيكو هو الثاني على التوالي الذي يخوضه الهلال في غضون أيام قليلة، ما يجعل موقفه أصعب من الاتحاد.

كل هذه الاحتمالات تجعل الهلال هو صاحب المسار الأصعب في النسخة الحالية من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، وهو ما قد يجعل اللقب تاريخيًا بالنسبة له، حال نجح في الحصول عليه.