أخبار اليوم - المدير الرياضي يستعد لصيف ساخن
في حراسة مرمى برشلونة لموسم 2026-2027، يوجد اسم واحد فقط لا يقبل الجدل أو الشك؛ خوان جارسيا، النجم الصاعد الذي فرض نفسه بقوة كحارس المستقبل.
أما كل اسم آخر فهو ضمن الاحتمالات والقصص المعقدة، حيث تتقاطع السنوات والإصابات والطموحات والعلاقات الإنسانية داخل النادي.
أمام المدير الرياضي ديكو مهمة شائكة، وهي بناء هرم حراسة مستقر يدعم خوان جارسيا دون إثارة توترات أو خسائر مالية كبيرة.
من تشيزني الذي يحظى بحب غرفة الملابس، إلى تير شتيجن الذي يعاني من مشاكل بدنية وماضٍ متوتر مع النادي، مرورًا بأليكس ريميرو الذي يُغازل برشلونة ودييجو كوتشن موهبة الأكاديمية الواعدة، كل خيار يحمل مخاطرة وفرصة.
اقرأ أيضا:
من أجل الكلاسيكو.. رافينيا يتخذ قرارًا قبل العودة لبرشلونة
تشيزني.. الأثر الإيجابي لا يحميه من الإقصاء
البداية عند فويتشيك تشيزني، وهو الحارس البولندي، الذي سيبلغ من العمر 36 عامًا قريبًا، والذي شغل منصب الحارس الاحتياطي لخوان جارسيا هذا الموسم، ورغم ذلك لا يضمن استمراره.
وبحسب صحيفة "آس" الإسبانية يملك برشلونة بندًا يسمح له بفسخ عقد تشيزني في يونيو/ حزيران المقبل، مع تعويض ثابت يبلغ حوالي مليوني يورو.
وينتهي عقد تشيزني في عام 2028، ويحظى بتقدير كبير داخل غرفة الملابس لما قدمه من إسهامات داخل الملعب وخارجه، منذ انضمامه كبديل طارئ بعد إصابة تير شتيجن في نهاية سبتمبر/ أيلول 2024.
العلاقة بين الحارس البولندي وطاقم النادي ممتازة، ويُولي لابورتا وديكو أهمية قصوى لاتخاذ أي خطوات ضرورية دون إثارة استياء أي طرف، نظرًا للأثر الإيجابي الذي تركه حارس يوفنتوس السابق على الفريق.
تير شتيجن.. هناك أدوار أخرى بعد الإعارة
أما حالة تير شتيجن فهي أكثر تعقيدًا، إذ عانى الحارس الألماني من مشاكل بدنية خلال السنوات الأخيرة، أفقدته مكانه في تشكيل برشلونة.
وبعد إعارته إلى جيرونا حتى يونيو/ حزيران المقبل، وتضاؤل آماله في المشاركة في كأس العالم، قرر ديكو وفليك إنهاء مسيرته كحارس أساسي في برشلونة بعد عقد من الزمن قضاه في حراسة مرمى الفريق لكتالوني.
ويمتد عقده حتى عام 2028، ولن يكون حل هذه المشكلة بالأمر السهل، إذ لم يتلقَ الحارس الألماني أي عروض خلال فترة الانتقالات الشتوية، ومن المفهوم أن اهتمام الأندية به قد تراجع بسبب مشاكله البدنية.
ولم يكن تير شتيجن حارسًا احتياطيًا جيدًا قط، وقصة إنذاره للنادي إن لم يصبح الحارس الأساسي في الدوري الإسباني معروفة للجميع، لكن ذلك كان في صيف 2016.
الآن، في الرابعة والثلاثين من عمره، وبصفته قائد الفريق الأول (وهو المنصب الذي سيحتفظ به عند انتهاء عقده مع جيرونا)، فقد يرى الأمور بشكل مختلف.
بعد التوترات التي شهدها الصيف الماضي، حين جرّده النادي من شارة القيادة لتشخيصه بنفسه فترة عجزه بعد جراحة أسفل الظهر في بوردو، هدأت الأمور وسهّل النادي انتقاله إلى جيرونا بإشادة كبيرة.. فمن يدري، ربما يقبل في النهاية بدور الحارس الاحتياطي.
أليكس ريميرو.. خيار ديكو المنطقي
بينما لا يزال وضع تير شتيجن غامضًا، برزت قضية أليكس ريميرو، حارس مرمى ريال سوسيداد الذي يمتد عقده حتى عام 2027، خاصة بعد أن تواصل وكلاؤه مع ديكو.
ويبدو أن التعاقد مع ريميرو في يونيو/ حزيران المقبل ليس بالأمر السهل، فهو مرتبط بعقد مع النادي الباسكي، وريال سوسيداد لا يتخلى عن لاعبيه بسهولة.
ولفتت "آس" أن النادي سيطلب رسوم انتقال باهظة، وبالنسبة لبرشلونة، لم يعد مركز حراسة المرمى أولوية، مع ذلك أبدى ريميرو اهتمامًا بالتعاقد معه، لذا لا ينبغي استبعاد أي شيء.
قد يكون الانتقال منطقيًا أكثر مع التركيز على موسم 2027-2028، لكن مجرد إبداء الاهتمام يكشف أن ديكو يتطلع إلى المستقبل لتعزيز هذا المركز.
دييجو كوشين.. التميز وحده لا يضمن البقاء
لطالما أبدى ديكو المدير الرياضي لبرشلونة، ثقته بحراس مرمى أكاديمية الشباب بالنادي الكتالوني، وخاصة دييجو كوتشن.
وأمضى كوتشن، الحارس الأمريكي الدولي تحت 21 عامًا الموسمين الماضيين متنقلًا بين الفريق الأول والاحتياطي، وليس من المستبعد أن يصبح الحارس الثاني لبرشلونة في المستقبل.
مع ذلك، وبموجب عقد يمتد حتى عام 2028، يمكن لحارس برشلونة الشاب أن يطالب بوقت لعب، كما فعل ياكوبيشفيلي هذا الموسم مع أندورا.
أمام ديكو خيارات عديدة، حتى إيناكي بينيا، المعار حاليًا إلى إلتشي والمرتبط بعقد حتى عام 2029، لكنه لن يبقى إلا إذا حدث أمر غير متوقع.. لكن الشيء الوحيد المؤكد هو خوان جارسيا.