أنواع الشاي وأسراره .. كيف نختار النوع المناسب لصحتنا؟

mainThumb
أنواع الشاي وأسراره.. كيف نختار النوع المناسب لصحتنا؟

31-03-2026 06:42 PM

printIcon

أخبار اليوم - ساره الرفاعي

يثير الشاي، بمختلف أنواعه، اهتمامًا متزايدًا بين المواطنين، ليس فقط كمشروب يومي، بل كخيار صحي يرتبط بأسلوب الحياة، وسط تساؤلات متكررة حول فوائده الحقيقية وأفضل أنواعه لكل حالة.

ويُعد الشاي من أكثر المشروبات استهلاكًا في العالم، وتتنوع أصنافه بين الشاي الأخضر، والأسود، والأحمر، والأبيض، إضافة إلى شاي الأعشاب، ولكل نوع خصائصه وتأثيراته الصحية المختلفة.

في الشارع، تتباين آراء المواطنين حول تفضيلاتهم. يقول أحدهم إن الشاي الأسود “هو الخيار الأساسي يوميًا، خاصة مع وجبات الإفطار”، فيما ترى مواطنة أخرى أن الشاي الأخضر “أخف على المعدة ويساعد على الاسترخاء”. في المقابل، يفضل آخرون شاي الأعشاب مثل البابونج والنعناع، معتبرين أنه “الأكثر فائدة للصحة وأقل ضررًا”.

لكن هذا التنوع في الآراء يقابله تأكيد من مختصين على ضرورة فهم طبيعة كل نوع قبل اختياره. ويشير خبراء تغذية إلى أن الشاي الأخضر غني بمضادات الأكسدة، ويساهم في دعم عملية الأيض، بينما يحتوي الشاي الأسود على نسبة أعلى من الكافيين، ما يجعله مناسبًا لزيادة النشاط والتركيز، لكن دون إفراط.

أما الشاي الأبيض، فيُعد الأقل معالجة، ويحافظ على نسبة عالية من العناصر المفيدة، في حين يندرج شاي الأعشاب خارج تصنيف “الشاي التقليدي”، إذ يُحضّر من نباتات مختلفة، ويُستخدم غالبًا لأغراض علاجية مثل تحسين النوم أو تهدئة الجهاز الهضمي.

ويحذر مختصون من الاستهلاك المفرط، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من فقر الدم أو حساسية تجاه الكافيين، مؤكدين أن توقيت شرب الشاي له دور مهم، إذ يُفضل تجنبه مباشرة بعد الوجبات لتفادي التأثير على امتصاص الحديد.

من جهة أخرى، يرى مراقبون أن اختيار نوع الشاي لا يجب أن يكون عشوائيًا أو مبنيًا على العادات فقط، بل وفق احتياجات الجسم والحالة الصحية، مع ضرورة الاعتدال في الكمية.