بركة شين في رأس منيف إرث طبيعي وأثري يستحق الحماية

mainThumb
بركة شين في رأس منيف إرث طبيعي وأثري يستحق الحماية

04-04-2026 11:23 AM

printIcon

أخبار اليوم - تجسد بركة شين الأثرية في رأس منيف بمحافظة عجلون نموذجاً فريداً لتلاقي التاريخ مع الطبيعة، حيث تتجمع مياه الأمطار وتنمو أزهار الأقحوان المائي ما يعزز قيمتها البيئية والسياحية ويدعو للحفاظ عليها.


وبينت رئيسة لجنة بلدية الشفا ونائبة رئيس مجلس الخدمات المشتركة في عجلون المهندسة باسمة العموش أن المجلس يولي اهتماماً بالمواقع الطبيعية التي تشهد إقبالاً من الزوار من خلال دعم جهود النظافة والخدمات.
وأكدت أهمية تكامل الجهود بين الجهات الرسمية والمجتمع المحلي للحفاظ على هذه المواقع بما يعزز من جاذبيتها ويحد من التلوث أو التعديات.


من جهته، أكد المدير التنفيذي لبلدية كفرنجة عبدالكريم فريحات أن بركة شين تعد من المواقع الطبيعية والأثرية التي تعكس هوية المنطقة وعمقها البيئي، مشيراً إلى أهمية إدراجها ضمن المسارات السياحية.
وأضاف أن البلدية تسعى إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على مثل هذه المواقع من خلال حملات النظافة والتوعية بما يضمن استدامتها كوجهة بيئية وسياحية مميزة.


وقال مدير محمية غابات عجلون للمحيط الحيوي عدي القضاة إن البرك الطبيعية ومنها بركة شين تشكل موائل بيئية مهمة للكائنات الحية والنباتات وتسهم في تعزيز التنوع الحيوي في المنطقة.
وأشار إلى أن وجود أزهار الأقحوان المائي داخل البركة يعكس نقاء البيئة المحيطة، مؤكداً ضرورة حمايتها من أي ممارسات سلبية قد تؤثر على توازنها البيئي.


من جانبه، قال عضو مبادرة "البيئة تجمعنا" محمد علي القضاة أحد سكان المنطقة إن البركة تمثل جزءاً من ذاكرة المكان وتراثه الطبيعي وتعد نقطة جذب للأهالي والزوار، داعيا إلى استثمار منصات التواصل الاجتماعي لنشر الوعي البيئي والترويج الإيجابي للموقع بما يسهم في حمايته وتعزيز حضوره كوجهة طبيعية مميزة.
وأشار مصور الطبيعة محمد الزعارير إلى أن البركة تمثل نموذجاً حياً للتكامل بين الإنسان والطبيعة حيث حافظت على حضورها عبر الزمن رغم التغيرات البيئية المحيطة.


وأضاف أن مثل هذه المواقع تعكس قيمة المكان في الوجدان المحلي وتستدعي تكاتف الجهود للحفاظ عليها كجزء من الهوية البيئية والتراثية لمحافظة عجلون.


بدوره، أكد عضو مبادرة "سياحتنا عنوان ثروتنا" منيب القضاة أن الموقع يمتلك مقومات سياحية واعدة، لا سيما في ظل تنامي الاهتمام بالسياحة البيئية، مشيرا إلى ضرورة تطوير مسارات سياحية منظمة تحافظ على طبيعة المكان وتشجع الزوار على الاستمتاع به بطريقة مسؤولة ومستدامة.


(بترا)