أخبار اليوم - راشد النسور - تتكرر يوميًا مشاهد الاكتظاظ أمام محطات الحافلات في محيط الجامعة الأردنية، حيث يواجه آلاف الطلبة أزمة نقل حادة بعد انتهاء يومهم الدراسي، في ظل نقص الحافلات خلال ساعات الذروة، ما يحوّل رحلة العودة إلى معاناة تستنزف الوقت والجهد.
ويؤكد طلبة أن فترات الانتظار تمتد لساعات طويلة، إذ يقفون في طوابير مكتظة على الأرصفة بانتظار الحافلات، وسط ظروف جوية متقلبة، ما يضاعف من إرهاقهم بعد يوم دراسي شاق، ويؤثر على وقتهم المخصص للدراسة والراحة.
ويشير الطلبة إلى أن المشكلة لا تنتهي بوصول الحافلة، حيث يشهدون اكتظاظًا شديدًا داخلها نتيجة تحميل أعداد تفوق الطاقة الاستيعابية، ما يخلق بيئة غير مريحة ويثير مخاوف تتعلق بالسلامة، إضافة إلى الضغط النفسي الناتج عن ظروف النقل غير الملائمة.
ويطالب الطلبة الجهات المعنية وإدارة الجامعة بإيجاد حلول فورية، أبرزها زيادة عدد الحافلات خلال فترات الذروة، وتنظيم عملية التحميل لتقليل الازدحام، إضافة إلى تشديد الرقابة على الالتزام بالطاقة الاستيعابية للحافلات، بما يضمن تنقلًا آمنًا وكريمًا للطلبة.
وتبقى أزمة النقل في الجامعة الأردنية واحدة من التحديات اليومية التي تتطلب معالجة جذرية، لضمان بيئة تعليمية متكاملة تراعي وقت الطلبة واحتياجاتهم الأساسية.