أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال الأمين العام للنقل البري مالك حداد إن فرض رسوم مرتفعة على المرور في مضيق هرمز، في حال صحة هذه الأنباء، سيؤدي حتماً إلى ارتفاع أسعار النفط الخام عالمياً، إضافة إلى زيادة المخاطر المرتبطة بحركة الملاحة في المنطقة.
وأوضح أن أي زيادة في كلف العبور ستنعكس مباشرة على أسعار الوقود، ما يرفع تكاليف تشغيل الشاحنات والمركبات التجارية في مختلف الدول العربية، إلى جانب ارتفاع كلف الشحن البحري، الأمر الذي سينعكس بدوره على أسعار السلع المستوردة عند وصولها إلى الموانئ، ثم على كلف نقلها برياً إلى الأسواق.
وأضاف حداد أن هذه التطورات ستضع شركات النقل البري تحت ضغط كبير، خاصة في ظل صعوبة تمرير الزيادات إلى المستهلك النهائي في الظروف الاقتصادية الراهنة، ما قد يؤدي إلى تآكل هوامش الربح في القطاع.
وأشار إلى أن الحديث عن فرض رسوم مرتفعة، قد يصل إلى مليوني دولار على الباخرة، يبدو مبالغاً فيه، متوقعاً أن يواجه مثل هذا القرار موقفاً دولياً حازماً لمنع تطبيقه، نظراً لتداعياته الواسعة على التجارة العالمية.
وبيّن أن أي اضطراب في مضيق هرمز سيؤثر بشكل مباشر على تدفقات الغاز والنفط، خصوصاً صادرات الغاز القطري إلى أوروبا، والنفط من الدول العربية إلى أوروبا والصين واليابان، ما يوسع دائرة التأثير لتشمل الأسواق العالمية كافة، معرباً عن أمله في أن لا تكون هذه الأنباء دقيقة، تجنباً لارتفاعات جديدة في الأسعار يتحملها المستهلك في النهاية.