أخبار اليوم - التقى رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز في مكتبه اليوم الخميس، عددًا من سفراء الدول الشقيقة والصديقة لدى المملكة، كلا على حده.
وبحث الفايز خلال لقاءات مع كل من السفير الجزائري عبدالكريم بحة، والسفير العراقي عمر البرزنجي، والسفير الفرنسي فرانك جيليه، أوجه العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها والبناء عليها في مختلف المجالات.
وتناولت اللقاءات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وما يتعلق بالحرب الإيرانية الأميركية الإسرائيلية، وتداعياتها على أمن واستقرار الإقليم ودول العالم، حيث أكد الفايز خلالها أن توسيع دائرة الحرب في المنطقة، سيدفعها إلى مزيد من الصراعات والفوضى والدمار.
وقال الفايز إن الأردن يرفض الاعتداءات الإيرانية غير المبررة على المملكة ودول الخليج العربي، مشيرًا إلى أن جلالة أكد أن أمن واستقرار دول الخليج أساس استقرار المنطقة والعالم، وقد دعا جلالته إلى وقف الحرب، لتداعياتها الخطيرة، وضرورة العمل على تحقيق تهدئة شاملة ومستدامة، تسهم في استعادة الاستقرار وتحقيق السلام للجميع.
وأشار رئيس مجلس الأعيان إلى أن جلالة الملك نبه المجتمع الدولي، من قيام إسرائيل باستغلال ظروف المنطقة لتوسيع الصراع فيها، وحذر من خطورة التطورات في القدس والضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، وطالب جلالته بضرورة إطلاق جهد دولي، لوقف مخططات إسرائيل الرامية إلى ضم أجزاء من الضفة الغربية، وسعيها إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم، في القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها.
وثمن الفايز المستوى الرفيع الذي وصلت إليه العلاقات الأردنية مع كل من العراق والجزائر وفرنسا، مؤكدا أهمية البناء عليها وتعزيزها في مختلف المجالات.
بدروه، أكد السفير العراقي رفض الحكومة العراقية القاطع، لأي اعتداء أو استهداف يطال الأردن ودول الخليج العربي، وأن أمن الدول العربية يعد جزءا لا يتجزأ من أمن العراق، وأن استقرار المنطقة يمثل مصلحة مشتركة لجميع شعوبها، مشيرًا إلى أن الحكومة العراقية تؤكد تواصلها مع الدول الشقيقة لدعم المبادرات والجهود الرامية لوقف الحرب والعودة إلى الحلول الدبلوماسية والحوار السياسي.
ولفت إلى أن الحكومة العراقية ماضية في اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع التحديات الأمنية كافة، وتواصل الحكومة التنسيق والتعاون مع نظيراتها في الدول الشقيقة والصديقة، وتبدي استعدادها لتلقي أي معلومات أو أدلة تتعلق بأي استهداف ينطلق من الأراضي العراقية ضد دول الجوار.
وأكد السفير العراقي رفض بلاده استخدام أراضيه للاعتداء على أي دولة، وأن الحكومة العراقية ملتزمة باتخاذ كل ما يلزم للحفاظ على سيادة العراق، وتعزيز علاقاته الأخوية، ومنع أي أعمال قد تسئ إلى أمن واستقرار المنطقة.
من جانب آخر، اثنى السفراء على الدور الكبير الذي يقوم به الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، لتحقيق السلام في المنطقة وعودة الأمن والاستقرار إليها، ووقف الصراعات فيها.
وأكدوا اعتزاز بلادهم بعلاقاتها مع الأردن، والحرص على تطويرها في مختلف المجالات، وأهمية تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية، وتفعيل الاتفاقيات الثنائية، بما يخدم المصالح المشترك.