صراع "النفس الأخير" في الليجا .. برشلونة يبتعد بالصدارة وريال مدريد يتمسك بالأمل

mainThumb
صراع "النفس الأخير" في الليجا.. برشلونة يبتعد بالصدارة وريال مدريد يتمسك بالأمل

23-04-2026 11:34 AM

printIcon

أخبار اليوم - 6 جولات تفصل الحسم.. برشلونة يقترب ومدريد ينتظر هدايا المنافسين

دخل صراع التتويج بلقب الدوري الإسباني مرحلة الحسم مع دخولنا الأمتار الأخيرة من المسابقة، حيث استعاد نادي برشلونة فارق النقاط التسع في الصدارة عقب فوزه الثمين اليوم الأربعاء على سيلتا فيجو بهدف دون رد من توقيع لامين يامال من علامة الجزاء، في اللقاء الذي أقيم على ملعب سبوتيفاي كامب نو.

وأعاد هذا الانتصار الأمور إلى نصابها بعد أن نجح غريمه التقليدي ريال مدريد في تقليص الفارق مؤقتًا إلى 6 نقاط بفوزه أمس على ألافيس بنتيجة (2-1)، ليقترب البلوجرانا أكثر من أي وقت مضى من معانقة اللقب للموسم الثاني على التوالي مع تبقي 6 جولات فقط على خط النهاية.

طريق برشلونة.. ألغام "خارج الديار" والكلاسيكو الحاسم
رغم الفارق المريح، إلا أن طريق كتيبة المدرب هانز فليك نحو منصة التتويج لا يزال محفوفًا بالمخاطر؛ حيث تنتظر الفريق مواجهات معقدة تبدأ برحلة شاقة لمواجهة خيتافي (السادس) الطامح لمقعد أوروبي، ثم أوساسونا خارج ملعبه أيضًا. وتبرز موقعة "الكلاسيكو" في "كامب نو" كأهم محطة لحسم اللقب حسابيًا، قبل الاصطدام خارج أرضه بألافيس الذي يصارع للهروب من الهبوط، واستقبال ريال بيتيس المنافس الشرس على المقاعد الأوروبية، وأخيرًا مواجهة فالنسيا في "الميستايا".

ريال مدريد.. رهان "الهدايا" وصمود الرحلات الثلاث
في المقابل، يدرك ريال مدريد أن فرصته في تجنب "موسم صفري" ثانٍ على التوالي تعتمد على تعثر غريمه وانتظار "هدايا" من الآخرين. يكمن التحدي الأبرز للملكي في خوضه المباريات الثلاث القادمة كلها خارج أرضه أمام ريال بيتيس، إسبانيول، وبرشلونة. ويجب على فريق المدرب ألفارو أربيلوا تفادي أي تعثر في هذه الرحلات للإبقاء على آماله حية، ومنع برشلونة من الاحتفال باللقب رسميًا فوق أرضية الملعب خلال مباراة الكلاسيكو. بعد ذلك، سيستقبل الريال متذيل الترتيب "أوفيدو"، ويخرج لمواجهة إشبيلية الجريح، قبل أن يختتم مشواره أمام أتلتيك بلباو.

موسم "التقلبات"
كان هذا العام غريًا في "الليجا" بكل المقاييس؛ فبينما يبتعد أتلتيكو مدريد بفارق 25 نقطة عن الصدارة، يبدو "الروخيبلانكوس" الأكثر ارتياحًا بين الثلاثة الكبار بفضل تركيزه على دوري الأبطال حيث يستعد لمواجهة آرسنال في نصف النهائي، في حين يداوي القطبان جراحهما عقب الخروج الأوروبي.

وانحصر سباق اللقب بين الكبيرين، لكنه مر بمنعطفات درامية بدأت بتعيين تشابي ألونسو مدربًا للريال، وهو الذي حقق انطلاقة مذهلة بالفوز في 10 من أول 11 مباراة، متصدرًا الجدول بفارق 4 نقاط في نوفمبر بعد حسم كلاسيكو الدور الأول.

ومع ذلك، تسببت الاضطرابات داخل غرفة الملابس في انهيار تجربة ألونسو سريعًا؛ حيث فقد الفريق الصدارة عقب سلسلة من التعادلات في شهر نوفمبر بالذات، مما أدى لإقالته وتعيين ألفارو أربيلوا.

ورغم البداية الجيدة لأربيلوا وقدرته على اللحاق ببرشلونة، إلا أن السقوط أمام فرق مثل خيتافي وأوساسونا ومايوركا وجه ضربة قاضية لطموحات النادي الملكي، مما جعل أربيلوا مهددًا بمصير ألونسو، حيث يتوقع البعض أن يواجه فليك مدربًا رابعًا للريال في الموسم المقبل، بعدما واجه كارلو أنشيلوتي الموسم الماضي.

أما برشلونة، فقد وجد ضالته في "الاستمرارية" رغم أدائه غير المقنع في بعض الفترات ومعاناته من إصابات لنجوم مثل رافينيا ولامين يامال. ومع تعثرات المنافسين المتكررة، نجح فريق فليك في استغلال استقراره المحلي ليفتح فجوة النقاط التسع قبل 6 جولات من النهاية ، ليضع يدًا واحدة على درع الدوري الذي استعصى على مدريد في خضم تقلباته الفنية المتلاحقة.