أخبار اليوم - ترأس الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم النائب الأول لرئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم اجتماع الجمعية العمومية السادسة والثلاثين في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 2026 والذي عقد يوم الثلاثاء في مدينة فانكوفر الكندية بحضور جياني انفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم ورؤساء الإتحادات القارية ورؤساء وممثلي الإتحادات الوطنية الآسيوية والمسؤولين في الإتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وحضر الاجتماع سمو الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم.
وتم خلال اجتماع الجمعية العمومية الموافقة على البيانات المالية المدققة وتقرير المدققين لعام 2025، والذي شهد نجاح الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في تنظيم 16 بطولة، بما في ذلك مسابقات الأندية بحلتها الجديدة والمبتكرة.
كما تمت الموافقة على ميزانية الاتحاد لعامي 2027 و2028، والتي تعكس توجهاً استراتيجياً نحو استثمارات عالية التأثير، بما يتماشى مع طموحات الاتحاد ضمن رؤيته ورسالته،كما تم خلال الاجتماع عرض شامل لبرامج الاتحاد الرائدة في مجالات التعليم والتطوير والجوانب الفنية والتحكيم.
وجدد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة خلال الاجتماع دعم أسرة كرة القدم الآسيوية للإتحاد الفلسطيني لكرة القدم مؤكدا حقه الأصيل في تنظيم المباريات على الأراضي الفلسطينية بدون عوائق.
وقال : يجب ان لا ننسى نضال الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم في ممارسة حقه في تنظيم بطولاته على أرضه، وهذا الحق مكفول وفق لوائح وأنظمة الاتحاد الدولي لكرة القدم، ونحن حريصون على تقديم الدعم الكامل للإتحاد الفلسطيني في هذا الشأن بما يسهم في إنجاح خططه وبرامجه المستقبلية.
وخلال الاجتماع ألقى بن إبراهيم آل خليفة، كلمة أكد فيها أن العام الماضي شكّل محطة مفصلية من التحول، في مسيرة الكرة الآسيوية مشدداً على رسالة التضامن والنمو في مشهد اللعبة في القارة الصفراء.
و أعرب الشيخ سلمان عن بالغ امتنانه للاتحادات الوطنية والإقليمية لالتزامهم الراسخ خلال الفترة الماضية التي اتسمت بتغيرات عالمية كبيرة وظروف من عدم اليقين، مشيراً إلى أن عزيمتهم وقدرتهم على التكيف كانتا المحرك الرئيسي لتحقيق منجزات واسعة على الساحة الكروية الآسيوية.
وقال رئيس الإتحاد الآسيوي :في هذه الأوقات الصعبة، كان التزامكم بالحفاظ على استمرارية اللعبة الجميلة في قارتنا مصدر إلهام حقيقي،ومن هذا المنطلق، وبروح الوحدة والصمود التي تدفع كرة القدم الآسيوية إلى الأمام، أتقدم بخالص الشكر لأسرة الكرة اللعبة على التزامهم وتفانيهم وتحليهم بروح المسؤولية.
ووجّه الشيخ سلمان بن ابراهيم رسالة دعم إلى الاتحادات المتأثرة بالنزاعات الجارية، داعياً إلى التمسك بروح الأمل والمسؤولية الجماعية قائلا :لقد كانت كرة القدم دائماً جسراً لا حاجزاً، ومصدراً للأمل وقوة من أجل السلام. واليوم، أكثر من أي وقت مضى، لا يمكن—ولا يجب—أن نسمح لهذه الظروف الخارجية بالتأثير على وحدتنا. فرسالتنا تبقى كما هي: بناء مستقبل أكثر إشراقاً وشمولية ونجاحاً لكرة القدم الآسيوية.
وتابع: لعبتنا ليست أداة سياسية لخدمة أي أجندة أو مصالح شخصية، ولن تكون كذلك أبداً،هذا هو جوهر قيمنا ونزاهتنا، وهو ما يجعل رياضتنا القاسم المشترك في كرة القدم العالمية، ويحدد هويتنا كأفراد واتحادات وطنية واتحاد قاري.
وبالنظر إلى تطورات المشهد الكروي العالمي، شدد رئيس الاتحاد الآسيوي على أن الاتحاد في «موقع القيادة» للتكيف مع التغييرات المرتقبة في روزنامة الاتحاد الدولي لكرة القدم، مشيراً إلى القرار الاستراتيجي بتعليق عملية الترشح لاستضافة نسختي 2031 و2035 من كأس آسيا، بهدف تحقيق مزيد من التوافق والكفاءة.
كما أشار إلى دخول مرحلة جديدة من الاستثمارات القياسية في الاتحادات الوطنية والإقليمية والأندية، مدفوعة بالإصلاحات الشاملة التي أُقرت ضمن البيانات المالية لعام 2025 وميزانيتي 2027/2028 التي صادق عليها الكونغرس،وسيتم تعزيز هذا التوجه المستقبلي من خلال التعيين المرتقب لوكالة تجارية جديدة للدورة من 2029 إلى 2036، عقب عملية طرح مناقصة دقيقة، بهدف دعم الاستقرار المالي لكرة القدم الآسيوية والبناء على الزخم الحالي من الاستثمارات غير المسبوقة.
وفي ختام كلمته، أعرب الشيخ سلمان عن فخره وتمنياته بالتوفيق لتسعة منتخبات آسيوية تستعد للمشاركة في كأس العالم المقبلة، مشيداً في الوقت ذاته بالتقدم المتميز الذي أحرزه الاتحاد السعودي لكرة القدم واللجنة المنظمة المحلية لكأس آسيا السعودية 2027 في استعداداتهم لتنظيم نسخة استثنائية في كانون الثاني (يناير) المقبل.