أخبار اليوم – تالا الفقيه – أكد المحلل الرياضي هيثم دراغمة أن نظرة الشارع الرياضي الأردني لمشاركة المنتخب الوطني في كأس آسيا 2027 تختلف بشكل كامل عن المشاركات السابقة، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه “النشامى” في النسخة الماضية من البطولة، إلى جانب التأهل التاريخي إلى كأس العالم.
وقال دراغمة إن المنتخب الأردني أصبح اليوم يحظى باحترام واسع على مستوى القارة الآسيوية، بعد أن انتقل من مرحلة المشاركة بهدف الظهور المشرف إلى مرحلة المنافسة الحقيقية على الإنجازات والألقاب.
وأضاف أن منتخب الأردن كان “البطل غير المتوج” في كأس آسيا الماضية، معتبرًا أن المنتخب تعرض للظلم في المباراة النهائية، رغم المستوى الكبير الذي قدمه طوال البطولة.
وأشار إلى أن الجماهير الأردنية أصبحت تنظر إلى القرعة والمنافسات الآسيوية بعقلية مختلفة، موضحًا أن الطموحات لم تعد تقتصر على تجاوز الدور الأول، وإنما الوصول إلى أبعد المراحل وتحقيق إنجاز جديد يليق بما وصل إليه المنتخب.
وأشاد دراغمة بتصريحات المدير الفني جمال السلامي، مؤكدًا أنها عكست ثقة كبيرة بقدرات المنتخب ورسخت رسالة واضحة للجماهير واللاعبين والمنافسين بأن الأردن أصبح منتخبًا قويًا ومنافسًا حقيقيًا في آسيا.
وبيّن أن المنتخبات الأخرى باتت تتجنب مواجهة المنتخب الأردني، بعدما كان الحال في السابق يتمثل بسعي الأردن لتجنب بعض المنتخبات القوية، معتبرًا أن هذا التحول يمثل نقلة نوعية في كرة القدم الأردنية.
وأوضح أن المنتخب الأوزبكي يعد المنافس الأبرز للأردن في المجموعة، خاصة بعد التطور الكبير الذي شهده المنتخب الأوزبكي وتأهله إلى كأس العالم، إلى جانب امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين.
وأكد أن منتخبي البحرين وكوريا الشمالية أيضًا يملكان مستويات جيدة، في ظل التطور الكبير الذي شهدته الكرة الآسيوية خلال السنوات الأخيرة، ما يتطلب التعامل بجدية مع جميع المباريات.
وأشار دراغمة إلى أن ما يبعث على التفاؤل هو امتلاك المنتخب الأردني أسماء مميزة وبدائل قوية، مع توقع عودة عدد من اللاعبين الغائبين خلال الفترة المقبلة، متمنيًا التوفيق للنشامى في مشوارهم الآسيوي والعالمي المقبل.