أخبار اليوم - كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان -أمس الأحد- خطة إسرائيلية لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في عدد من مستوطنات الضفة الغربية.
وقالت الهيئة -في بيان لها- إن مجلس التخطيط الأعلى التابع للإدارة المدنية للاحتلال سيعقد جلسة الأربعاء 3 يونيو/حزيران الجاري لمناقشة حزمة جديدة من المخططات الاستيطانية، موضحة أن تلك المخططات تتضمن الدفع ببناء ما لا يقل عن 2721 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية، إلى جانب مخططات تنظيمية وهيكلية تهدف إلى توسيع نفوذ المستوطنات وتعزيز بنيتها القانونية والتخطيطية.
وأشارت الهيئة إلى أن الوحدات المقترحة تتوزع على عدة مستوطنات في أنحاء الضفة، أبرزها مخطط لبناء 1006 وحدات في مستوطنة جفعوت غرب مدينة بيت لحم، والتي يجري تكريسها كمستوطنة مستقلة بعد فصلها عن مستوطنة ألون شفوت في مارس/آذار 2025.
وأضافت أن 922 وحدة يخطط لها في مستوطنة هار براخا جنوب مدينة نابلس، و455 وحدة في مستوطنة ميفو دوتان غرب مدينة جنين، و234 وحدة في مستوطنة كريات أربع شرق مدينة الخليل وغيرها.
فرض وقائع جديدة
وتشمل الجلسة -وفق هيئة مقاومة الجدار- مناقشة عدد من المخططات الخاصة بتعديل حدود البناء وتغيير استخدامات الأراضي وتحديث أنظمة البناء في عدة مستوطنات، بما يعكس استمرار حكومة الاحتلال في استكمال البنية التخطيطية والقانونية للمشروع الاستيطاني بالتوازي مع التوسع العمراني للمستعمرات.
وقالت الهيئة إن هذه المخططات تعكس مضي سلطات الاحتلال في فرض وقائع جديدة على الأرض الفلسطينية، من خلال توسيع المستعمرات القائمة واستحداث مراكز استيطانية ذات طابع حضري.
وحذرت من أن تلك الخطوة تهدد بمزيد من مصادرة الأراضي الفلسطينية وتقطيع التواصل الجغرافي بين التجمعات الفلسطينية، وتشكل امتداداً لسياسات الضم الزاحف التي تنفذها حكومة الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية.
وتفيد معطيات نشرتها الهيئة -في 30 مارس/آذار الماضي بمناسبة يوم الأرض– بأن نحو 542 مستوطنة وبؤرة استيطانية إسرائيلية تنتشر في الضفة الغربية، وتتمثل في 192 مستوطنة، و350 بؤرة، منها أكثر من 165 بؤرة استُحدثت بعد أكتوبر/تشرين الأول 2023، و59 بؤرة خلال عام 2025 وحده، يقطنها جميعا أكثر من 780 ألف مستوطن.
وتشهد الضفة الغربية -منذ بدء حرب الإبادة على غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023- تصاعدا في اعتداءات المستوطنين بحماية من الجيش الإسرائيلي، لا سيما في المناطق الريفية والبادية المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية، التي تتحول مرارا إلى نقاط انطلاق لهجمات تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأسفر التصعيد إجمالا عن استشهاد 1168 فلسطينيا، وإصابة 12 ألفا و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 23 ألفا، وتهجير 33 ألفا، وفقا لمعطيات نشرها المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني في 26 مايو/أيار المنصرم.
الجزيرة + الأناضول + الصحافة الفلسطينية