الصيدلانية أبو غوش: سخونة القدمين قد تكون مؤشراً على السكري أو اضطرابات الأعصاب ونقص الفيتامينات

mainThumb
الصيدلانية أبو غوش: سخونة القدمين قد تكون مؤشراً على السكري أو اضطرابات الأعصاب ونقص الفيتامينات

24-06-2026 11:32 AM

printIcon

أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكدت الصيدلانية أماني أبو غوش أن الشعور بسخونة أو حرقان في أسفل القدمين، والذي يرافقه أحياناً التنميل أو الخدران، يعد من الأعراض الشائعة التي يعاني منها كثير من الأشخاص، وقد يكون حالة مؤقتة أو مؤشراً على مشكلة صحية تتطلب التشخيص والمتابعة الطبية.

وأوضحت أبو غوش أن سخونة القدمين هي إحساس بالحرارة أو الحرقان في القدمين دون سبب واضح، مشيرة إلى أن هناك عدة أسباب محتملة لهذه الحالة، من أبرزها اعتلال الأعصاب الطرفية، خاصة لدى مرضى السكري، وضعف الدورة الدموية، ونقص فيتاميني B1 وB12، واضطرابات الغدة الدرقية، وبعض الأمراض المناعية والالتهابات، إضافة إلى القلق والإجهاد والتوتر وبعض الأدوية والعلاجات.

وأضافت أن الأعراض المصاحبة لهذه الحالة تشمل الشعور بحرارة أو حرقان في أسفل القدمين، والتنميل أو الوخز، وفي بعض الحالات احمرار القدمين، إلى جانب الشعور بالألم، خاصة خلال ساعات الليل أو بعد بذل مجهود بدني أو حتى بعد فترات الراحة الطويلة.

وأكدت أهمية مراجعة الطبيب عند ظهور هذه الأعراض، لإجراء الفحص السريري والتعرف على التاريخ المرضي للمريض وعائلته، إضافة إلى إجراء الفحوصات اللازمة، مثل تحليل السكر في الدم، وفحص وظائف الغدة الدرقية، وتحليل فيتامين B12، وقد تتطلب بعض الحالات إجراء تخطيط للأعصاب أو فحص الدوبلر والأشعة عند الحاجة.

وشددت أبو غوش على ضرورة ضبط مستوى السكر في الدم، وممارسة الرياضة بانتظام، واتباع نظام غذائي صحي، والإقلاع عن التدخين، والاهتمام اليومي بالقدمين، وشرب كميات كافية من الماء، وتقليل التوتر والحصول على قسط كافٍ من النوم.

وأشارت إلى أن العلاج يعتمد بشكل أساسي على معالجة السبب الرئيسي لسخونة القدمين، سواء كان ذلك من خلال ضبط مستويات السكر، أو استخدام أدوية لتحسين الدورة الدموية، أو تعويض نقص الفيتامينات، إضافة إلى بعض الأدوية التي تساعد في تخفيف آلام الأعصاب والحرقان، وبعض المسكنات عند الحاجة، إلى جانب إجراء تعديلات على نمط الحياة.

وختمت أبو غوش بالتأكيد على أن التشخيص المبكر واتباع التعليمات الطبية يسهمان في الحد من مضاعفات سخونة القدمين وتحسين جودة حياة المرضى.