العدوان: القادم أفضل للنشامى

mainThumb
العدوان: القادم أفضل للنشامى

24-06-2026 03:05 PM

printIcon

أخبار اليوم – تالا الفقيه - أكد المعلق الرياضي الدكتور ماجد العدوان أن الفوارق الفنية والبدنية والإمكانات الكبيرة بين المنتخب الأردني ونظرائه في المجموعة، المتمثلين بمنتخبات الأرجنتين والجزائر والنمسا، كانت عاملاً حاسماً في نتائج المباريات، رغم الأداء الجيد الذي قدمه النشامى خلال مشاركتهم الأولى في كأس العالم.

وقال العدوان إن نتيجة مباراة الأردن أمام النمسا لا تعكس الصورة الحقيقية لما جرى داخل الملعب، مشيراً إلى أن المنتخب الوطني قدم مستوى مميزاً ونافس بقوة، إلا أن فارق الخبرة والجاهزية البدنية لعب دوراً مؤثراً، خاصة خلال الشوط الثاني.

وأضاف أن المشهد تكرر في مواجهة الجزائر، حيث بدأت الفوارق البدنية والفنية بالظهور تدريجياً مع تقدم المباراة، ما منح المنتخب الجزائري أفضلية واضحة في السيطرة على مجريات اللعب وحسم النتيجة لصالحه.

وأشار إلى أن تأخر التبديلات والإصرار على بعض الأسماء أثرا على أداء المنتخب، مؤكداً أن المشاركات الكبرى تتطلب الاعتماد على اللاعب الأكثر جاهزية وليس بالضرورة اللاعب الأكثر شهرة.

وأوضح العدوان أن المنتخب الأردني يعاني من فروقات كبيرة في الإمكانات مقارنة بمعظم المنتخبات المشاركة في كأس العالم، وحتى مقارنة ببعض المنتخبات العربية التي تمتلك خبرات أوسع وإمكانات أكبر، إلا أن المنتخب حقق مكاسب مهمة من هذه المشاركة التاريخية.

وأكد أن الاستمرارية في المشاركة بكأس العالم تمثل عاملاً أساسياً في بناء الخبرة، لافتاً إلى أن المنتخب الجزائري يخوض مشاركته الخامسة في البطولة، بينما يظهر المنتخب الأردني للمرة الأولى، وهو ما يفسر جانباً من الفوارق بين المنتخبين.

وأضاف أن غالبية لاعبي المنتخب الجزائري ينشطون في الدوريات الأوروبية الكبرى، سواء الإنجليزية أو الفرنسية أو الألمانية، ما يمنحهم خبرات واحتكاكاً أعلى مقارنة بلاعبي المنتخب الوطني.

وبخصوص المواجهة المقبلة أمام الأرجنتين، أوضح العدوان أن المهمة ستكون صعبة للغاية أمام بطل العالم، نظراً للفوارق الكبيرة بين المنتخبين، لكنه أشار إلى أن المنتخب الأرجنتيني ضمن التأهل إلى الدور التالي، ما قد يدفع جهازه الفني إلى التعامل مع المباراة بطريقة مختلفة للحفاظ على الجاهزية البدنية للاعبين وتجنب الإصابات.

وختم العدوان حديثه بالتأكيد على أن لاعبي المنتخب الوطني لم يقصروا خلال البطولة، وأن المشاركة الحالية تمثل خطوة مهمة في مسيرة كرة القدم الأردنية، معرباً عن أمله في أن يواصل النشامى التطور وأن تكون المشاركات المقبلة أكثر قوة ونجاحاً.