حرائق العالوك تتكرر .. هل نحتاج إلى إجراءات وقائية أكثر فاعلية؟

mainThumb
حرائق العالوك تتكرر.. هل نحتاج إلى إجراءات وقائية أكثر فاعلية؟

28-06-2026 03:06 PM

printIcon

أخبار اليوم - ساره الرفاعي

لم تعد حرائق الغابات والأراضي الزراعية خلال فصل الصيف حدثًا استثنائيًا، إذ تتكرر سنويًا في عدد من المناطق، كان آخرها الحريق الذي شهدته منطقة العالوك في محافظة الزرقاء، وأتى على مئات الدونمات المزروعة بالحبوب، قبل أن يمتد إلى أجزاء من الغابات المجاورة، وسط دعوات لتوسيع الإجراءات الوقائية والحد من تكرار هذه الحوادث.

ويؤكد مزارعون أن ارتفاع درجات الحرارة وسرعة الرياح يسهمان في انتشار النيران بسرعة، إلا أنهم يرون أن ذلك لا يلغي الحاجة إلى تعزيز البنية الوقائية، من خلال فتح طرق وممرات تسهّل وصول آليات الإطفاء إلى المناطق الزراعية والحرجية، بما يحد من حجم الخسائر.

في المقابل، تشير الجهات المعنية إلى أنها تنفذ إجراءات وقائية تشمل إنشاء "خطوط نار" وممرات خالية من الأعشاب الجافة، بالتنسيق مع الدفاع المدني والبلديات، إضافة إلى توعية المواطنين والمزارعين بضرورة تجنب إشعال النيران وحراثة الأراضي للحد من انتشار الحرائق.

ويرى مختصون أن مواجهة حرائق الصيف لا تعتمد فقط على سرعة الاستجابة بعد اندلاعها، بل تبدأ بخطط استباقية تشمل تنظيف الأعشاب الجافة، وصيانة الطرق الزراعية، وتعزيز الرقابة، ونشر الوعي المجتمعي، خصوصًا في المناطق التي تشهد حرائق متكررة.

ومع تكرار هذه الحرائق وما تخلفه من خسائر اقتصادية وبيئية، يتجدد التساؤل حول مدى كفاية الإجراءات الحالية، وما إذا كانت هناك حاجة إلى خطط أكثر شمولًا لحماية الغابات والمحاصيل الزراعية.

**ويبقى السؤال:** هل تكفي الإجراءات الوقائية الحالية للحد من حرائق الغابات والمزارع، أم أن المرحلة المقبلة تتطلب حلولًا أكثر شمولًا وتشديدًا للرقابة؟