"الثوابتة" : الاحتلال مسح أكثر من ألفي أسرة من السجل المدني

mainThumb
"الثوابتة" : الاحتلال مسح أكثر من ألفي أسرة من السجل المدني

05-07-2026 01:39 PM

printIcon

أخبار اليوم - استعرض مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، بالأرقام حصيلة ـحرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، مؤكداً أن الحرب خلّفت خسائر بشرية ومادية غير مسبوقة، وسط استمرار الدعم الدولي للاحتلال وعجز المجتمع الدولي عن وقف الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.

وقال الثوابتة، خلال برنامج "نبض غزة" الذي نظمته صحيفة فلسطين، الأحد، إن قوات الاحتلال قصفت منطقة المواصي، التي كانت تدعي أنها "منطقة آمنة"، 241 مرة، وألقت على قطاع غزة أكثر من 232 ألف طن من المتفجرات شديدة الانفجار، ما أدى إلى تدمير واسع للبنية التحتية وسقوط عشرات آلاف الضحايا.

إبادة أُسر بالكامل

وأوضح أن الاحتلال مسح أكثر من 2000 أسرة من السجل المدني بالكامل، باستشهاد جميع أفرادها، واستشهد 8574 مواطناً من تلك الأسر، كما تحولت 6020 أسرة إلى أسرة مكلومة لم يتبقَّ منها سوى ناجٍ واحد، في حين لا يزال آلاف المفقودين تحت أنقاض المنازل.

إسماعيل الثوابتة مدير المكتب الإعلامي الحكومي بغزة


وأضاف أن أكثر من 55% من الشهداء هم من الأطفال والنساء، بينهم أكثر من 21,500 طفل، و12 ألف امرأة، من بينهن 1022 رضيعاً دون العام الأول، إضافة إلى 520 طفلاً وُلدوا خلال الحرب واستشهدوا فيها، كما فقد أكثر من 2700 طفل والديهم وأصبحوا أيتاماً، إلى جانب استشهاد أكثر من 22 ألف أب.

وأشار الثوابتة إلى أن الاحتلال استهدف بشكل مباشر القطاعات الصحية والخدمية والإعلامية، ما أدى إلى استشهاد 1700 من الكوادر الصحية، و145 من عناصر الدفاع المدني، و262 صحفياً، و194 من موظفي البلديات، و2800 من عناصر الشرطة والتأمين المدني، مؤكداً أن هؤلاء مدنيون وفق القانون الدولي.

استهداف القطاع الصحي

وفي القطاع الصحي، قال إن الاحتلال دمّر وأخرج عن الخدمة 38 مستشفى و46 مركزاً صحياً، وأضرم النيران في عدد من المستشفيات وقصفها، الأمر الذي أدى إلى انهيار المنظومة الصحية، فيما يمنع 22 ألف جريح ومريض من السفر لتلقي العلاج خارج القطاع، بينهم 5200 طفل بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل.



وبيّن أن الحرب أودت أيضاً بحياة أكثر من 20 ألف طالب وطالبة، و830 معلماً، و194 أكاديمياً وأستاذاً جامعياً، في استهداف طال المؤسسات التعليمية وكوادرها.

وفيما يتعلق بالجرائم المرتبطة بالمقابر، اتهم الثوابتة الاحتلال بنبش المقابر وسرقة أكثر من 2700 جثمان، إضافة إلى دفن529 شهيداً في مقابر جماعية أُقيمت داخل مستشفيات القطاع.

خسائر 80 مليار دولار

وأكد أن 2605 مواطنين استشهدوا أثناء انتظار المساعدات الإنسانية نتيجة سياسة التجويع وإغلاق المعابر، لافتاً إلى أن الخسائر الأولية الناجمة عن الحرب تُقدَّر بنحو 80 مليار دولار، فيما بلغت خسائر القطاع الإعلامي وحده قرابة مليار دولار بعد تدمير أكثر من 155 مؤسسة إعلامية بشكل كامل.

وقال الثوابتة إن الاحتلال حاول طمس الحقيقة عبر الاستهداف المتعمد للصحفيين والمؤسسات الإعلامية، إلا أن "الرواية الإسرائيلية انكسرت وتراجعت أمام تضحيات الصحفيين الفلسطينيين"، مشيراً إلى أنه تلقى شخصياً تهديدات مباشرة بالقتل والاستهداف، لكنه شدد على مواصلة توثيق الجرائم وإيصال الرواية الفلسطينية إلى العالم.

الدعم العسكري أطال الحرب

وحمّل الثوابتة المجتمع الدولي المسؤولية السياسية والتاريخية والإنسانية والقانونية عن استمرار الحرب، معتبراً أن الدعم السياسي والعسكري الذي تتلقاه "إسرائيل"، وعلى رأسه الدعم الأمريكي، أسهم في إطالة أمدها.

ودعا إلى تدخل دولي فوري لوقفها، وإجبار الاحتلال على الانسحاب من قطاع غزة، ووقف استهداف القطاعات الحيوية، وفتح المعابر، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية دون قيود.