غياب التواصل بين الأهل والأبناء وتأثيره على سلوك الشباب

mainThumb
غياب التواصل بين الأهل والأبناء وتأثيره على سلوك الشباب

06-07-2026 01:21 PM

printIcon

أخبار اليوم - في ظل تسارع الحياة اليومية وانشغال الأهل بأعباء العمل، أصبحت مشكلة ضعف التواصل داخل الأسرة من أبرز القضايا الاجتماعية التي تؤثر على المجتمع بشكل واضح، خاصة على فئة الشباب.

يشكو العديد من الأبناء من قلة الحوار داخل البيت، حيث يتركز اهتمام الأهل في العمل وتأمين متطلبات الحياة، بينما يقل الوقت المخصص للجلوس مع الأبناء أو الاستماع لهم. هذا الغياب في التواصل يؤدي إلى فجوة عاطفية بين أفراد الأسرة، ويجعل بعض الشباب يشعرون بالوحدة أو عدم الاهتمام.

ويؤكد مختصون في علم الاجتماع أن ضعف الحوار الأسري قد ينعكس سلبًا على سلوك الشباب، حيث قد يلجأ البعض إلى أصدقاء السوء أو يقضون وقتًا طويلًا على مواقع التواصل الاجتماعي كبديل عن التواصل الحقيقي داخل المنزل. كما قد يؤدي ذلك إلى ضعف الثقة بالنفس أو التمرد على القيم الأسرية.

من جهة أخرى، يرى بعض الآباء أن ضغوط الحياة وارتفاع تكاليف المعيشة تجبرهم على قضاء وقت أطول في العمل، مما يقلل من فرص التواصل مع الأبناء، رغم رغبتهم في ذلك.

ويجمع خبراء التربية على أهمية تخصيص وقت يومي للحوار داخل الأسرة، حتى لو كان قصيرًا، لما له من دور كبير في تعزيز الثقة وتقوية العلاقات الأسرية والحد من الانحرافات السلوكية.

وفي النهاية، يبقى التواصل الأسري أساسًا مهمًا في بناء شخصية متوازنة للشباب، وركيزة أساسية في استقرار المجتمع.