أخبار اليوم - إربد – نظمت جمعية تحفيز للريادة والتطوير، بالشراكة مع مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة في جامعة اليرموك والمبادرة النسوية الأورومتوسطية، جلسة حوارية بعنوان "تمكين المرأة ضمن رؤية التحديث الاقتصادي"، ضمن سلسلة الجلسات الحوارية التي تنفذها المبادرة في عدد من المحافظات، بهدف متابعة تنفيذ استراتيجية تمكين المرأة المنبثقة عن رؤية التحديث الاقتصادي، وتعزيز الحوار بين المؤسسات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني والجهات المحلية لدعم تنفيذ الاستراتيجية على المستوى المحلي.
وشارك في الجلسة ممثلون عن البلديات، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الأكاديمي، إلى جانب عدد من القيادات والكفاءات النسائية والجهات ذات العلاقة بقضايا التنمية والتمكين الاقتصادي.
وأكدت الأستاذة الدكتورة ربا البطاينة، مندوبة رئيس جامعة اليرموك، أهمية الدور الذي تضطلع به الجامعات في دعم قضايا التنمية الوطنية، مبينةً أن دور الجامعة يتجاوز إنتاج المعرفة إلى إحداث أثر حقيقي في المجتمع من خلال الشراكات والبحث العلمي، مشيدةً بالتعاون مع جمعية تحفيز والمبادرة النسوية الأورومتوسطية لتعزيز مشاركة المرأة الاقتصادية وإزالة التحديات التي تواجهها.
وافتتحت الأستاذة الدكتورة بتول المحسين، مديرة مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة، الجلسة بكلمة رحبت فيها بالمشاركين، مؤكدةً أهمية الشراكة بين الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني والجهات الوطنية في دعم تنفيذ الاستراتيجية، وتعزيز الحوار المبني على المعرفة والأدلة لتطوير السياسات والبرامج الداعمة لتمكين المرأة.
من جانبه، استعرض الأستاذ أحمد شتيات، مدير عام جمعية تحفيز للريادة والتطوير، جهود الجمعية في مجالات الريادة والتطوير وتمكين المرأة، مؤكدًا أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات المحلية ومؤسسات المجتمع المدني لتعزيز المشاركة الاقتصادية للمرأة ودعم المبادرات التنموية في المحافظات.
كما استعرضت الأستاذة هديل أبو حيانة، مديرة البرامج في المبادرة النسوية الأورومتوسطية، رؤية التحديث الاقتصادي واستراتيجية تمكين المرأة، وأبرز مرتكزاتها، وما تحقق من إنجازات، إضافة إلى التحديات والفرص المتاحة، ودور المؤسسات الأكاديمية ومنظمات المجتمع المدني في دعم تحقيق أهداف الاستراتيجية.
وتحدث السيد رياض شموط، مدير برنامج التشغيل الوطني في وزارة العمل، عن واقع سوق العمل الأردني، وأهمية تعزيز مشاركة المرأة فيه، مستعرضًا برامج الوزارة في مجالات التشغيل والتدريب والتأهيل المهني، ومؤكدًا حرص الوزارة على توفير بيئة داعمة لمشاركة المرأة الاقتصادية، وداعيًا الباحثين والباحثات عن عمل إلى التسجيل في المنصة الوطنية للتشغيل "سجل" للاستفادة من برامج الدعم وفرص العمل.
وأدار الجلسة الحوارية الدكتور طارق الناصر، نائب رئيس مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة، حيث شهدتشهدت نقاشًا تفاعليًا حول واقع تنفيذ الاستراتيجية، والتحديات التي تواجه المشاركة الاقتصادية للمرأة في المحافظات، والفرص المتاحة لتعزيز التكامل بين مختلف الشركاء، وصولًا إلى توصيات عملية تدعم تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي.
وأوصى المشاركون بتعزيز الشراكة والتنسيق بين وزارة العمل والجامعات والبلديات ومؤسسات المجتمع المدني، وتوسيع البرامج التدريبية والتأهيلية المرتبطة باحتياجات سوق العمل، وتفعيل آليات المتابعة والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في تحقيق أهداف استراتيجية تمكين المرأة ورؤية التحديث الاقتصادي.
واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أهمية استمرار الشراكة بين المؤسسات الحكومية والأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني، وتعزيز المبادرات المحلية الداعمة لتمكين المرأة، بما يعزز دورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية على المستويين الوطني والمحلي.