أخبار اليوم – سارة الرفاعي - أكد النائب خليفة الديات أن منطقة الأغوار، من شمالها إلى جنوبها، ما تزال تعاني من غياب الاستفادة الحقيقية من الميزات النسبية التي تمتلكها، وفي مقدمتها
القطاع الزراعي، داعيًا إلى تبني رؤية تنموية تستثمر الفائض من الإنتاج
الزراعي وتحوله إلى قيمة اقتصادية مضافة.
وأوضح الديات أنه طرح قبل نحو عام على رئيس الوزراء فكرة إنشاء
مدينة صناعية متخصصة بالصناعات الغذائية
في الأغوار، بهدف استغلال الفائض من المنتجات الزراعية، مشيرًا إلى أنه جرى التوافق مع وزارة الزراعة على تخصيص قطعة أرض للمشروع، إلا أنه لم تُتخذ أي خطوات تنفيذية حتى الآن.
وأشار إلى أن المزارعين يواجهون تحديات كبيرة نتيجة تراجع أسعار المنتجات الزراعية وصعوبة تسويقها بسبب الظروف الإقليمية، ما يستدعي التوجه نحو التصنيع الغذائي، بما يشمل عمليات التجفيف والتصنيع وفق احتياجات الأسواق العالمية.
وأضاف أن الأسواق العالمية تشهد طلبًا متزايدًا على المنتجات الغذائية المصنعة، وهو ما يوفر فرصة حقيقية للأغوار إذا ما جرى استثمارها بالشكل الصحيح، مؤكدًا أن التنمية
في المنطقة يجب أن تنطلق من استثمار
القطاع الزراعي الذي يمثل ركيزتها الأساسية.
ودعا الديات الحكومة إلى تبني مشروع تنموي متكامل للأغوار، يسهم
في معالجة تراجع
القطاع الزراعي، وتحسين الظروف المعيشية، والحد من ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، مؤكدًا أن أبناء
الأغوار ظلوا صامدين على أرضهم لعقود، ويستحقون مشاريع تنموية حقيقية توفر لهم فرص العمل وتعزز استقرارهم الاقتصادي والاجتماعي.
وختم بالتأكيد أن الوقت قد حان للانتقال من الوعود إلى التنفيذ، عبر إطلاق مشاريع تنموية مستدامة تكافئ أبناء
الأغوار على صمودهم، وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة للنمو والإنتاج.