التكييف في الجامعات .. رفاهية أم ضرورة لا تحتمل التأجيل؟

mainThumb
التكييف في الجامعات.. رفاهية أم ضرورة لا تحتمل التأجيل؟

02-08-2026 03:17 PM

printIcon

أخبار اليوم - راما منصور

مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تتجدد شكاوى طلبة الجامعات من ضعف أو تعطل أنظمة التكييف في عدد من المباني الجامعية، خصوصًا في المكتبات العامة وقاعات الدراسة، ما يحول ساعات المذاكرة إلى معاناة يومية تؤثر على التركيز والتحصيل الأكاديمي.

ويؤكد طلبة أن الجلوس لساعات طويلة داخل مرافق جامعية تفتقر إلى التبريد الكافي أصبح أمرًا مرهقًا، في ظل الأجواء الحارة، حيث تظهر آثار الإجهاد والتعرق بشكل واضح على وجوههم أثناء الدراسة، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول جاهزية هذه المرافق لاستقبال الطلبة في فصل الصيف.

ويرى مختصون أن توفير بيئة تعليمية مناسبة لا يقتصر على القاعات والمقاعد، بل يشمل أيضًا توفير درجات حرارة ملائمة تساعد الطلبة على التركيز والإنتاجية، خاصة في المكتبات التي يقصدها المئات يوميًا للدراسة والبحث.

وفي المقابل، يدعو طلبة إلى إجراء صيانة دورية لأنظمة التكييف في مختلف الجامعات، والإسراع في معالجة أي أعطال، وعدم ترك الطلبة يواجهون ظروفًا دراسية قاسية، مؤكدين أن حقهم في بيئة تعليمية مريحة لا يقل أهمية عن أي خدمة جامعية أخرى .