بعد منتصف الليل .. من يحمي الأحياء من الضوضاء والتجاوزات؟

mainThumb
بعد منتصف الليل.. من يحمي الأحياء من الضوضاء والتجاوزات؟

02-08-2026 03:15 PM

printIcon

أخبار اليوم - ساره الرفاعي
في الوقت الذي يبحث فيه المواطنون عن ساعات من الهدوء بعد يوم طويل، تتحول بعض الأحياء إلى ساحات مفتوحة للضجيج والتجاوزات، ما يثير شكاوى السكان الذين يؤكدون أن راحتهم وخصوصيتهم أصبحتا تحت ضغط مستمر، خصوصًا خلال ساعات الليل.

شكاوى تتكرر من أصوات المركبات المرتفعة، ومكبرات الصوت، والتجمعات الليلية، إضافة إلى بعض الممارسات التي يرى سكان أنها تؤثر على سلامة الأحياء وهدوئها، وسط تساؤلات حول دور الجهات الرقابية في الحد من هذه الظواهر.

ويقول أحد السكان: "نحن لا نطلب المستحيل، فقط نريد أن ننام بهدوء ونشعر أن هناك جهة تستجيب عندما نتقدم بشكوى."

ويضيف مواطن آخر: "المشكلة ليست في وجود الناس أو الحركة، لكن في تجاوز حدود الآخرين وإزعاج سكان المنطقة في أوقات متأخرة من الليل."

ويرى مختصون في الشأن الاجتماعي أن الضوضاء الليلية لا تعد مجرد إزعاج عابر، بل تؤثر على جودة حياة السكان، وقد تنعكس على الصحة النفسية والقدرة على الراحة، ما يتطلب معالجة تتجاوز الحلول المؤقتة.

من جهتهم، يؤكد مواطنون أهمية تعزيز الرقابة الميدانية، خصوصًا في المناطق التي تكثر فيها الشكاوى، إلى جانب تفعيل القوانين المتعلقة بالإزعاج العام والتجاوزات التي تؤثر على راحة السكان.

وبين حق البعض في ممارسة حياتهم وحق الآخرين في الهدوء، يبقى السؤال: **هل تحتاج الأحياء إلى رقابة أكثر فاعلية خلال ساعات الليل؟