أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قال النائب عوني الزعبي إن انتخابات رئاسة مجلس النواب في الدورة المقبلة ستكون مفتوحة أمام المنافسة، ولا يوجد ما يمكن اعتباره ترتيباً أو اتفاقاً مسبقاً على اسم الرئيس القادم، مؤكداً أن النواب الـ137 وصلوا إلى المجلس بإرادة قواعدهم الانتخابية ولكل منهم الحق في ممارسة دوره واختياره تحت القبة.
وأوضح الزعبي لـ«أخبار اليوم» أنه يتوقع أن تشهد الدورة الثالثة من عمر مجلس النواب أجواء ديمقراطية ومنافسة واضحة على موقع الرئاسة، مرجحاً وجود أكثر من مرشح، وأن تنحصر المنافسة في نهاية المطاف بين مرشحين اثنين.
وأشار إلى أن الانتخابات تحت القبة يجب أن تكون هي الفيصل في اختيار رئيس المجلس، وأن التنافس على الموقع حق مشروع للنواب، بعيداً عن الحديث عن أسماء محسومة أو تفاهمات معدة مسبقاً.
ولفت الزعبي إلى أن نحو 90 نائباً وصلوا إلى مجلس النواب للمرة الأولى، معتبراً أن من حق هؤلاء أن يكون من بينهم الرئيس القادم للمجلس، وأن حصول النائب على عضوية المجلس للمرة الأولى لا يقلل من قدرته أو أحقيته في المنافسة على موقع الرئاسة.
وأكد وجود كفاءات عالية بين النواب الجدد قادرة على تولي رئاسة مجلس النواب وإدارة العمل البرلماني، داعياً إلى منح هذه الكفاءات فرصتها وعدم ربط الموقع حصراً بمن سبق له أن شغل عضوية المجلس لسنوات طويلة.
وأضاف الزعبي أن رئاسة مجلس النواب يجب ألا تكون حكراً على نائب سابق أو على من أمضى عشر سنوات أو خمس عشرة سنة في العمل النيابي، مؤكداً أن الموقع متاح لجميع أعضاء المجلس، وأن معيار الحسم يجب أن يكون ثقة النواب التي تظهر من خلال صناديق الاقتراع.
وتوقع الزعبي أن تشهد انتخابات رئاسة المجلس المقبلة منافسة قوية تحت القبة، في ظل وجود أسماء وكفاءات نيابية متعددة لديها الحق في الترشح وخوض الانتخابات.