أخبار اليوم - أظهرت بيانات رسمية انكماش الاقتصاد القطري سبعة بالمئة في الربع الأول من 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، متأثرا بالتراجع الحاد في إنتاج الطاقة نتيجة الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وواجهت قطر، وهي احدة من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، توقفا كبيرا في الإنتاج، مما جعلها من بين الاقتصادات الأكثر تضررا من تداعيات الحرب.
وانخفض الناتج المحلي الإجمالي لقطر في الربع الأول إلى 170.8 مليار ريال (46.9 مليار دولار)، مقارنة مع 183.7 مليار ريال، وفق بيانات معدلة، في الفترة نفسها من 2025.
كما انخفض الناتج الاقتصادي 7.9 بالمئة على أساس فصلي، مقارنة بالربع الأخير من عام 2025.
وهبطت أنشطة التعدين واستخراج الأحجار، التي يهيمن عليها قطاع الطاقة، 25.8 بالمئة إلى 49 مليار ريال، مما جعلها أكبر عامل سلبي على الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول. وشكل هذا القطاع ما يقرب من ثلث الاقتصاد.
وخسرت قطر 24 مليار دولار من مبيعات الغاز منذ اندلاع الحرب قبل ستة أشهر. وتشير حسابات أجرتها رويترز استنادا إلى بيانات 2025 إلى أن هذا المبلغ يعادل ما يقرب من خمسة أشهر من الدخل القومي. وقبل اندلاع الحرب، كانت قطر توفر نحو خمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال المتداولة عالميا يوميا.
وارتفعت أنشطة القطاعات غير المتعلقة بالتعدين واستخراج الأحجار، التي تمثل نحو 71.3 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، 3.5 بالمئة على أساس سنوي إلى 121.8 مليار ريال.
ضمن الأنشطة غير التعدينية، سجل قطاع خدمات الإقامة والطعام أقوى وتيرة نمو، مرتفعا 12 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وجاءت قطاعات النقل والتخزين والتصنيع بين الأضعف أداء، إذ انكمش قطاع النقل والتخزين 13.8 بالمئة، وتراجع قطاع التصنيع 8.1 بالمئة
وواجهت شركات الطيران في جميع أنحاء الخليج اضطرابات كبيرة في المراحل الأولى من الحرب، لكنها استعادت شبكاتها تدريجيا.
(الدولار = 3.6450 ريال قطري)
رويترز