مراد: تهميش الكفاءات وتكرار الأسماء يدفعان المتميزين للبحث عن فرص خارج الوطن

mainThumb
مراد: تهميش الكفاءات وتكرار الأسماء يدفعان المتميزين للبحث عن فرص خارج الوطن

01-09-2026 08:35 AM

printIcon

أخبار اليوم – انتقدت الدكتورة ياسمين مراد ما وصفته بتقديم العلاقات والنفوذ والمحسوبيات على الكفاءة والاستحقاق، محذرة من أن استمرار تهميش أصحاب الكفاءة وإعادة تدوير الأسماء ذاتها يحرم الوطن من طاقات قادرة على صناعة الفرق، ويدفع المتميزين للبحث عن فرصهم خارج البلاد.

وكتبت مراد:

لا تعتقدوا أنني نشرت البوست السابق لأنني أبحث عن منصب أو مكانة… لا والله.

أنا أتحدث عن مبدأ، وعن واقع أصبح الكثيرون يرونه، لكن قليلين يتحدثون عنه.

السؤال ببساطة: من المستفيد؟

حين تُقدَّم العلاقات والنفوذ والمحسوبيات على الكفاءة والاستحقاق، من يدفع الثمن في النهاية هو الوطن.

يُنحّى المتميز، ويُهمَّش صاحب الكفاءة، وقد يكون هذا الشخص قادراً على صناعة فرق حقيقي، أو تطوير مؤسسة، أو خدمة بلده… ثم نستغرب بعدها لماذا تهاجر العقول والكفاءات، ولماذا يبحث المتميزون عن فرصهم خارج وطنهم.

وأقولها بكل وضوح: أنا شخصياً لست أبحث عن مكانة أو منصب. عائلتي أسست شركات ومصانع ذات سمعة معروفة ومتميزة في القطاعين التجاري والصناعي، وأستطيع أن أبني لذاتي اسم ضمن هذه الشركات والمصانع.

لكنني حزينة على وطني.

حزينة لأننا نملك طاقات وعقولاً وكفاءات تستحق أن تأخذ فرصتها، وأن يكون معيار التقدم هو الكفاءة والإنجاز والاستحقاق، لا من يعرف من، ولا اسم العائلة، ولا شبكة العلاقات.

اقرأوا الأسماء… ثم اقرأوا أسماء الآباء والإخوة والأنسباء والأقرباء، وراقبوا كيف تتكرر الدائرة ذاتها، وكيف يُعاد تدوير الأسماء نفسها مرة بعد مرة.

القضية بالنسبة لي ليست شخصاً، ولا منصباً، ولا مكانة.

القضية وطن.

وطن لا يحتمل أن يخسر المزيد من عقوله وكفاءاته فقط لأن الفرص لا تذهب دائماً لمن يستحقها.

نحن لا نحتاج إلى تدوير الأسماء… نحن بحاجة إلى إعطاء الفرصة لمن يستطيع أن يصنع الفرق.

و شكرا من القلب على كلامكم الطيب الذي كان له الأثر الكبير في نفسي