أخبار
اليوم – سارة الرفاعي
قالت لميا زيتون إن الهاتف أصبح أول ما يتجه إليه كثيرون فور الاستيقاظ من النوم، إذ تبدأ الدقائق الأولى من الصباح بين الرسائل والإشعارات والأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي، ليدخل الإنسان في تفاصيل يوم كامل
قبل أن يغادر سريره فعلياً.
وأوضحت زيتون لـ«أخبار اليوم» أن تجربة قضاء الساعة الأولى من الصباح دون
هاتف تبدو بسيطة، لكنها قد تكون أصعب مما يتوقع البعض، نتيجة تحول الهاتف إلى جزء أساسي من الروتين اليومي، حتى إن كثيرين يفتحون شاشته بصورة تلقائية دون وجود حاجة حقيقية لذلك.
وأضافت أن تخصيص
ساعة هادئة في بداية
اليوم يمكن أن يمنح الإنسان فرصة مختلفة لبدء صباحه، سواء بتناول القهوة بهدوء، أو الإفطار مع أفراد الأسرة، أو ترتيب الأفكار والاستعداد لليوم، أو قضاء بعض الوقت بعيداً عن تدفق الإشعارات والأخبار والمقارنات عبر مواقع التواصل.
وأكدت زيتون أن الفكرة لا تقوم على التخلي عن الهاتف أو التعامل معه باعتباره شيئاً سلبياً، فهو أصبح ضرورة في الحياة اليومية والعمل والتواصل، وإنما تتعلق بعدم السماح له بأن يكون أول ما يسيطر على وقت الإنسان واهتمامه فور الاستيقاظ.
وأشارت إلى أن الأخبار يمكن أن تنتظر، والرسائل يمكن الرد عليها بعد ساعة، فيما قد تكون لحظات الهدوء في بداية الصباح فرصة لا تتكرر خلال بقية
اليوم مع
بدء الالتزامات وضغوط العمل والحياة.
ودعت زيتون إلى تجربة بسيطة تبدأ بترك الهاتف بعيداً عند الاستيقاظ، وفتح النافذة وتناول القهوة والحديث مع أفراد الأسرة والتخطيط لليوم،
قبل العودة إلى الهاتف ومتابعة ما وصل من رسائل وأخبار.
وختمت زيتون بالقول إن
ساعة واحدة بعيداً عن الشاشة قد تجعل الإنسان يكتشف مقدار حاجته إلى الهدوء في بداية يومه، متسائلة: «هل تستطيع أن تبدأ يومك بساعة كاملة دون هاتف؟».