أخبار اليوم - أكدت نقابة شركات التخليص ونقل البضائع، أن الشركات العاملة بالقطاع بمختلف المراكز الجمركية والحدودية للمملكة نظمت 656 ألف بيان جمركي واستكملت إجراءاتها منذ بداية العام الحالي وحتى يوم 18 آب الماضي.
وأظهرت معطيات إحصائية رصدتها النقابة، أن هذه البيانات التي تم تنظيمها واستكمال إجراءاتها للفترة نفسها توزعت بين الترانزيت بعدد بلغ 220 ألف بيان، و228 ألف بيان للوارد للسوق المحلية، و118 ألف بيان للصادر خارج المملكة، إلى جانب 13 ألف بيان لغايات إعادة التصدير.
وذكرت أن حجم المناولة الكلية في الميناء الرئيسي بالعقبة بلغ خلال الأشهر السبعة الماضية من العام الحالي 7.978 مليون طن مقابل 5.363 مليون طن بالفترة ذاتها من العام الماضي، بنسبة زيادة 49 بالمئة.
وحسب المعطيات التي رصدتها النقابة، بلغ حجم المناولة بالميناء الرئيسي خلال الأشهر السبعة الماضية من العام الحالي 4.216 مليون طن، و 2.910 مليون طن في ميناء النفط والغاز، فيما بلغ حجم مناولة ميناء محطة الركاب 851 ألف طن.
وأشارت إلى أن عدد السفن التي وصلت إلى الموانئ في العقبة خلال الأشهر السبعة الماضية من العام الحالي بلغ 992 سفينة، توزعت على الميناء الرئيسي بعدد 243 سفينة و99 سفينة وصلت لميناء النفط والغاز، و650 أخرى لميناء الركاب.
وبينت المعطيات الإحصائية للنقابة أن عدد الحاويات الواردة للمملكة "معبأة" عبر ميناء الحاويات بلغ خلال الأشهر السبعة الماضية من العام الحالي 298291 حاوية، وبلغ عدد الصادر لخارج المملكة 58444 حاوية، فيما دخل الميناء 327 باخرة بإجمالي حجم مناولة 574580.
وأشارت إلى أن مجموع حركات الشحن عبر مركز جمرك جابر بلغ خلال الأشهر السبعة الماضية من العام الحالي 267940 حركة، و 320076 في مركز جمرك العمري، و230346 حركة عبر مركز جمرك الكرامة، وأخرى عبر مراكز ثانية.
وبينت المعطيات الإحصائية للنقابة أن عدد المركبات الداخلة للسوق المحلية والمصدرة للخارج عن طريق المنطقة الحرة الزرقاء بلغ خلال الأشهر السبعة الماضية من العام الحالي 40955 مركبة، توزعت على 3934 مركبة تعمل على البنزين، و2856 ديزل، و3876 هايبرد، و 4127 كهرباء، والباقي ذهب للتصدير.
وقال نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع الدكتور ضيف الله أبو عاقولة، إن حركة انسياب البضائع إلى المملكة من جميع المراكز الجمركية وموانئ العقبة سارت بشكل طبيعي على الرغم من الظروف والتوترات الإقليمية بالمنطقة.
وأضاف إن حركة انسياب البضائع للسوق المحلية أو المارة عبر الترانزيت تحظى بتسهيلات وتعاون وتنسيق من مختلف الأجهزة المعنية مع شركات التخليص ونقل البضائع لتسريع الإجراءات، وإنجاز المعاملات، على الرغم من وجود بعض التحديات.
وثمن الجهود والتسهيلات التي توفرها مختلف الجهات المعنية وفرق الجمارك الأردنية ومختلف الأجهزة الأمنية لتسريع وتيرة العمل بالمراكز الجمركية والحدودية وإنجاز المعاملات سواء الداخلة للسوق المحلية أو الخارجة أو الترانزيت بأقصى سرعة ممكنة.
وأشار إلى التعاون الكبير الذي تبديه مختلف الجهات مع قطاع التخليص والنقل سواء داخل العقبة أو عبر المراكز الجمركية والحدودية ودعم حركة التجارة وسلاسل التوريد ونقل البضائع والترانزيت وتسهيل المعاملات وإنجازها بأقل مدة زمنية.
ولفت الدكتور أبو عاقولة إلى أن ميناء العقبة ورغم توترات المنطقة والاغلاقات وزيادة المخاطر ورسوم الشحن والتأمين أثبت أنه يمثل بوابة لدول المنطقة ومنفذاً بحرياً وبرياً حيوياً مهماً للبضائع التي ترد للعراق وسوريا ودول الخليج العربي.
وشدد على ضرورة إعادة تأهيل وصيانة وتوسعة البنى التحتية للموانئ الأردنية والمراكز الحدودية وتطويرها بما يتوافق مع الأهداف الوطنية الرامية لجعل المملكة مركزاً إقليمياً للنقل واللوجستيات، والاستفادة من الموقع الاستراتيجي لميناء العقبة.
وأشار لأهمية عمل مسارات جديدة لعبور الشاحنات ما ينعكس على حركة انسياب البضائع الواردة للمملكة أو المارة، إلى جانب تخفيف الإجراءات المتعلقة بمعاينة البضائع العابرة ترانزيت، وتوحيد الإجراءات لدى الجهات المرتبطة أعمالها بالقضايا الجمركية والرقابية.
وطالب الدكتور أبو عاقولة بضرورة أن يكون هناك نافذة وطنية خاصة بميناء العقبة كون 65 بالمئة من عمليات الاستيراد تتم من خلاله، ما يسهل من حركة انسياب البضائع ويسرع من عمليات إنجاز المعاملات واتخاذ القرار والابتعاد عن مركزية القرار.
وطالب بالإسراع في تحميل الحاويات وعدم تأخيرها ولا سيما في ميناء الحاويات، ما يرتب أعباء إضافية على البضائع وتعطل البضائع والشاحنات.
يذكر أن نقابة أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع التي تأسست عام 1982 المسجلة لدى وزارة العمل، تهدف إلى خدمة القطاع ومعالجة التحديات التي تواجه العاملين ورفع مستوى المهنة وكفاءة الكوادر.
ويبلغ عدد شركات التخليص العاملة والمرخصة بالمملكة 467 شركة لديها 2000 فرع موزعة على عموم المراكز الجمركية والحدودية، ووفرت نحو 10 آلاف فرصة عمل للأردنيين.