عبد الله البنا يعتزم خوض انتخابات صناعة عمّان مستقلاً

mainThumb

03-09-2026 07:29 PM

printIcon

أخبار اليوم – خاص

علمت «أخبار اليوم» أن الصناعي الأردني المهندس عبد الله فخر البنا يعتزم خوض انتخابات مجلس إدارة غرفة صناعة عمّان لعام 2026 مرشحاً مستقلاً، مستنداً إلى مسيرة مهنية وصناعية تمتد لأكثر من ثلاثة عقود، جعلته من الأسماء المعروفة في القطاع الصناعي الأردني.

ويحمل البنا درجة البكالوريوس في التغذية والتصنيع الغذائي من الجامعة الأردنية، ويمتلك خبرة واسعة في مجالات الصناعة والتصنيع والتسويق والمبيعات، اكتسبها من العمل مع عدد من الشركات المحلية والعالمية، إلى جانب تجربته في العمل العام والقطاعي وترؤسه عدداً من الجمعيات الصناعية وعضويته في جمعيات وهيئات قطاعية وصناعية أردنية.

كما يعد البنا شريكاً مؤسساً لشركة أسرار الجمال لمنتجات البحر الميت، حيث راكم خبرة عملية في تطوير المنتجات ذات القيمة المضافة والتعامل مع الأسواق المحلية والعالمية، وتعزيز حضور المنتج الأردني وقدرته على المنافسة.

وبحسب المعلومات التي حصلت عليها «أخبار اليوم»، فإن توجه البنا لخوض الانتخابات مستقلاً يأتي انطلاقاً من رؤيته لأهمية توسيع قاعدة المشاركة داخل مجلس إدارة الغرفة، وإتاحة المجال أمام خبرات صناعية جديدة، بما يضمن تمثيلاً أكثر عدالة لمختلف الصناعيين والقطاعات الصناعية.

ويركز البنا في رؤيته على ضرورة أن يكون عضو مجلس إدارة الغرفة قريباً من الصناعيين، يستمع إلى قضاياهم ويتابع تحدياتهم وينقلها إلى العمل المؤسسي بصورة عملية، إلى جانب تعزيز مبادئ الشفافية والعدالة والمساواة في التمثيل، والتعامل مع أموال الغرفة باعتبارها أمانة ومسؤولية يجب توجيهها لخدمة الصناعة والصناعيين.

وتأتي نية البنا خوض الانتخابات في وقت يواجه فيه القطاع الصناعي الأردني جملة من التحديات المرتبطة بكلف الإنتاج والتنافسية والتصدير والوصول إلى الأسواق، ما يرفع من أهمية وجود خبرات عملية داخل مجالس الغرف الصناعية قادرة على التعامل مع الملفات الاقتصادية والصناعية من واقع التجربة والممارسة.

ويرى البنا أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى ضخ خبرات وأفكار جديدة في العمل المؤسسي الصناعي، وإفساح المجال أمام مشاركة أوسع في صناعة القرار، بما يعزز دور غرفة صناعة عمّان في الدفاع عن مصالح الصناعيين ودعم تنافسية الصناعة الوطنية.

وتختصر رؤية البنا توجهه نحو العمل في الغرفة بشعار: «خبرة من قلب الصناعة لخدمة الصناعيين.. من يعرف الصناعة وهموم الصناعيين يعرف كيف يخدمهم، وهو الأحق بخدمتهم».