ندوة بنقابة الصحفيين توثق حضور المرأة في السردية الإعلامية الأردنية

mainThumb
ندوة بنقابة الصحفيين توثق حضور المرأة في السردية الإعلامية الأردنية

06-09-2026 11:22 AM

printIcon

أخبار اليوم - نظمت لجنة المرأة في نقابة الصحفيين الأردنيين مساء أمس السبت، ندوة ضمن سلسلة ندوات "الإعلامية في السردية الأردنية.. شهادات من الذاكرة الإعلامية" ودور الإعلاميات في نشأة الإعلام الأردني وتطوره، تحدثت خلالها الإعلامية جمانة مجلي.

وأكدت مجلي خلال الندوة، أن توثيق الذاكرة الإعلامية الأردنية يمثل مسؤولية اجتماعية ووطنية، تستوجب حفظ البدايات والتجارب ونقلها إلى الأجيال المقبلة، مشيرة إلى الحضور المبكر للمرأة في مسيرة الإذاعة الأردنية وإسهاماتها في تشكيل الوعي والثقافة.


وقالت، إن السردية تعني البدايات والتوثيق وهي مسؤولية اجتماعية، مؤكدة أهمية ضمان مشروع وطني للسرد الأردني وتدوينه والتعامل معه بمسؤولية، بما يحفظ البدايات ويصون الذاكرة الوطنية وينقلها إلى الأجيال المقبلة.

وأشارت الى أن المرأة كانت حاضرة منذ تأسيس الإذاعة الأردنية، إلى جانب مشاركتها في مختلف الوظائف الإعلامية، حيث ركزت البرامج التي قدمتها في تلك المرحلة على الأسرة والطفل والقضايا الاجتماعية، موضحة أن عائشة تيجاني كانت أول مديرة للبرامج عام 1974.

وتحدثت مجلي، عن تطور وسائل التواصل بين الإذاعة والمستمعين، لافتة الى أن الرسائل البريدية كانت في البداية وسيلة التواصل الرئيسية وكانت تصل من مختلف مناطق الأردن ومن الدول العربية الشقيقة وتتضمن معلومات وموضوعات يجري تناولها في البرامج قبل الانتقال إلى الهاتف الأرضي ثم البث المباشر الذي بدأ في آذار 1974.

وأضافت إن المرأة حظيت بمساحة للتواصل مع البرنامج وطرح آرائها وقضاياها، حتى تحولت بعض المستمعات إلى صديقات للبرامج الإذاعية، مؤكدة أن لكل برنامج قصة وتجربة وذاكرة خاصة، ومعيار النجاح كان يتمثل بتكامل البرنامج وقدرته على الوصول إلى المجتمع وتحقيق أهدافه.

واستذكرت عددا من البرامج التي قدمتها، منها "مع الناس"، ويعتمد على العمل الميداني وتسجيل المقابلات بأجهزة تسجيل صوتية كانت تواجه أحيانا أعطالا أو مشكلات فنية، وبرنامج "دليل الصباح"، الذي كان يقدم إرشادات للمواطنين بشأن مراجعة الوزارات والدوائر الحكومية والسفارات، فضلا عن برامج الأسرة التي أولت اهتماما كبيرا بالنصائح والإرشادات التي تهم الأسرة الأردنية.

وقالت مجلي، إن "يسعد صباحك" انطلق بداية 1994وكان يستهدف العائلة الأردنية، حيث سلط الضوء على قصص النجاح في المجتمع الأردني من خلال فقرة "فارس الحلقة"، التي برزت فيها قصص نجاح نسائية.

ولفتت إلى دور البرامج الإذاعية في تشجيع السيدات على المشاركة في الحياة العامة والترشح والانتخاب، لاسيما في المجالس البلدية خلال تلك المرحلة.

وأكدت أن الإعلام لا يقتصر على نقل المعلومات إنما يشكل الوعي والثقافة ويسهم في إيجاد حلول للمشكلات التي يواجهها المواطنون، مبينة أن نسبة مشاركة النساء في إعداد وتقديم بعض البرامج وصلت إلى نحو 90 بالمئة.

وأدارت الحوار الزميلة إيمان أبو قاعود، التي قالت في مستهل الندوة إن مجلي قدمت على مدى أكثر من 40 عاما، برامج تناولت قضايا الإعلام والتنمية والأسرة والمرأة وأسهمت في تعزيز حضور المرأة في المجتمع ومختلف مجالات العمل.

--(بترا) ع ع/أ م/ أ أ