أخبار اليوم - طالب أولياء أمور طالبات في الصف الثاني الثانوي بمدرسة سوم الثانوية الشاملة للبنات مديرية تربية قصبة إربد، بالموافقة على فتح شعبة لحقل العلوم الحياتية والإنسانية في المدرسة للعام الدراسي الحالي، مؤكدين أن توفير التخصص داخل المدرسة من شأنه تخفيف أعباء مالية واجتماعية عن الطالبات وأسرهن.
وقال أولياء الأمور، في شكوى موجهة إلى مدير تربية قصبة إربد الدكتور رعد الخصاونة، إن عدد الطالبات الراغبات في التخصص يبلغ حالياً 11 طالبة، معتبرين أن العدد يتيح فتح الشعبة، ومطالبين بمراعاة حاجتهن الفعلية للتخصص.
وأوضحوا أن عدم توفير التخصص في مدرسة سوم يضطر الطالبات إلى الالتحاق بمدارس خارج البلدة، من بينها مدارس في كفريوبا وزحر ودوقرا، الأمر الذي يحمّل الأسر تكاليف مالية إضافية، فضلاً عن الأعباء المرتبطة بالتنقل اليومي وما يترتب عليه من استنزاف لوقت وجهد الطالبات في مرحلة دراسية مهمة.
وأشار ولي الأمير سمير الكيلاني إلى أن عدداً من الطالبات أبدين رغبتهن في دراسة هذا التخصص، إلا أن عدم توفره في المدرسة حال دون ذلك، ما دفع بعضهن إلى اختيار مسارات أخرى متاحة، مؤكدا أن توفير الشعبة قد يشجع طالبات أخريات على الالتحاق بها.
وأكد أن فتح الشعبة، من وجهة نظرهم، يحقق مبدأ تكافؤ الفرص التعليمية، ويسهم في استمرار الطالبات في مسيرتهن الدراسية داخل بلدتهن، ويخفف الأعباء عن أسرهن، مطالبا بالموافقة على استحداثها مراعاةً لظروف الطالبات الاجتماعية والمادية.
من جهته، أوضح مدير تربية قصبة إربد الدكتور رعد الخصاونة أن المديرية تدرس الطلب المقدم من أولياء الأمور، مبيناً أن فتح أي شعبة جديدة يخضع للتشكيلات المدرسية والتعليمات المعتمدة، وفي مقدمتها توفر العدد المطلوب من الطلبة وتوفر الغرفة الصفية.
وقال الخصاونة إن اختيارات الطلبة التي جرى حصرها خلال شهر آذار أظهرت أن غالبية الطلبة اتجهوا نحو التخصصين الصحي والهندسي، فيما كان عدد الراغبين في حقل اللغات في ذلك الوقت طالبين أو ثلاثة، قبل أن يرتفع العدد عقب التحويلات الأخيرة إلى نحو سبعة طلاب.
وأضاف أن المديرية طلبت من إدارة المدرسة إعداد كتاب تفصيلي يتضمن أعداد الطلبة ورغباتهم، لدراسة إمكانية فتح الشعبة، موضحاً أن الحد الأدنى المطلوب لفتح الشعبة يبلغ 20 طالباً، إلى جانب ضرورة توفر غرفة صفية.
وأشار إلى أن المدرسة تعاني أصلاً من محدودية الغرف الصفية نتيجة فتح تخصصات أخرى فيها، الأمر الذي يجعل استحداث شعبة جديدة مرتبطاً بتوفر الغرفة والعدد المطلوب، والحصول على الموافقة اللازمة من وزارة التربية والتعليم.
وبيّن الخصاونة أن الوزارة أتاحت للطلبة حرية التحويل بين الفروع والتخصصات وفق رغباتهم، شريطة ألا تؤثر التحويلات على التشكيلات المدرسية، أو تؤدي إلى فتح شعب وتخصصات جديدة دون استيفاء الشروط والموافقات الرسمية.
وأكد أن المديرية تعاملت مع التحويلات وفق رغبات الطلبة، وأنها ستدرس الطلب المقدم من أولياء الأمور، وفي حال استيفاء الشروط وتوفر الإمكانات اللازمة سيتم رفع الكتاب إلى وزارة التربية والتعليم لاتخاذ القرار المناسب.
الغد