أخبار اليوم - ساره الرفاعي
تتجدد شكاوى سكان إسكان «سكن كريم» في منطقة أبو علندا بشأن واقع المباني والأسوار، في ظل ظهور تصدعات وملاحظات إنشائية دفعت السكان إلى المطالبة بمعالجة المشكلات والوقوف على أسبابها، حفاظًا على سلامة السكان وممتلكاتهم.
ويشير سكان إلى وجود تصدعات في عدد من الأسوار والمرافق المحيطة بالمباني، مؤكدين أن هذه الملاحظات ليست مجرد تفاصيل شكلية، بل تحتاج إلى معاينة فنية تحدد طبيعة الخلل ومدى الحاجة إلى الصيانة أو التدخل.
وبحسب شكاوى السكان، فإن محاولات إيصال هذه الملاحظات إلى الجهات المعنية، ومنها مؤسسة الإسكان والتطوير الحضري، لم تلقَ – وفق حديثهم – الاستجابة التي كانوا ينتظرونها، الأمر الذي دفعهم إلى إعادة طرح المشكلة والمطالبة بحل واضح وميداني.
ويؤكد السكان أن الحصول على مسكن لا ينتهي عند تسليم الشقة، وإنما يتطلب الحفاظ على جودة المباني ومرافقها ومعالجة أي خلل يظهر مع مرور الوقت، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالأسوار أو العناصر الإنشائية التي تحتاج إلى تقييم متخصص.
السؤال الذي يطرحه أهالي المنطقة اليوم ليس فقط: متى ستتم معالجة هذه التصدعات؟ بل أيضًا: من الجهة المسؤولة عن الكشف الفني عليها، وتحديد أسبابها، وضمان عدم تفاقمها مستقبلًا؟
ويبقى مطلب السكان واضحًا: زيارة ميدانية، كشف فني، وتحديد مسؤولية المعالجة بوضوح، بدل بقاء الشكاوى معلقة بين المراسلات والانتظار.
فـ«سكن كريم» لم يكن مجرد مشروع إسكان، بل مشروع يفترض أن يوفر للأسر مسكنًا آمنًا ومستقرًا يحافظ على قيمته وجودته مع مرور السنوات.