أخبار اليوم – سارة الرفاعي
قال النائب أحمد القطاونة إن
حزب الأمة حاضر وفاعل في المشهد السياسي الأردني، وله مواقف واضحة وكتلة تحت قبة البرلمان لمس المواطن أثرها، معتبرًا أن الحزب الفاعل يكون بطبيعة الحال أكثر عرضة للانتقاد في ظل اختلاف الرؤى والمواقف السياسية.
وأوضح القطاونة أن الانتقادات الموجهة للحزب تنقسم،
من وجهة نظره، إلى نوعين؛ الأول نقد موضوعي وبناء يستند إلى وجهات نظر تحترم، ويمكن أن يحمل رسائل وملاحظات يستفيد منها الحزب في مراجعة أدائه، مؤكدًا أن هذا النوع
من النقد محل تقدير واحترام.
وأضاف أن النوع الآخر، بحسب رأيه، يقوم
على معلومات غير صحيحة
أو مواقف مسبقة تجاه
حزب الأمة، متهمًا بعض المسؤولين والأشخاص باستخدام انتقاد الحزب وسيلة للبحث عن موقع سياسي
أو منصب
أو للتقرب
من أصحاب القرار.
وقال القطاونة إن هناك فرقًا بين
من ينتقد بهدف تقديم ملاحظات بناءة ومن ينتقد لمجرد الانتقاد، مشيرًا إلى أن الحزب لا يتعامل مع كل نقد باعتباره استهدافًا، ويستفيد
من النقد الموضوعي في مراجعة أدائه وتصويب ما يحتاج إلى مراجعة.
ودافع القطاونة عن انتخابات الحزب، واصفًا إياها بأنها شكلت نموذجًا في الشورى والديمقراطية، محذرًا في الوقت ذاته
من أن الخطاب القائم
على معلومات غير دقيقة
أو دوافع شخصية يمكن أن يسهم في زيادة التوتر داخل المجتمع الأردني.
وأكد أن
حزب الأمة لن ينشغل بالرد
على الانتقادات
أو الدخول في معارك جانبية، وأن جهوده تتركز
على برنامجه الوطني وخدمة المواطنين وبناء المؤسسة الحزبية بما يحقق تطلعات الأردنيين، معتبرًا أن العمل الحزبي يمثل جزءًا
من المسار السياسي الذي اختارته الدولة للمستقبل.
ووجه القطاونة رسالة إلى أصحاب النقد البناء قائلًا إن الحزب يرحب بكل كلمة
أو ملاحظة
أو توجيه يساعده
على مراجعة نفسه وأدائه، مؤكدًا انفتاحه
على النقد الموضوعي.
وفي المقابل، خاطب
من قال إنهم ينتقدون الحزب بحثًا عن موقع
أو منصب، مؤكدًا أن الشعب الأردني واعٍ سياسيًا ويعرف
من يخدمه ومن لا يخدمه، مضيفًا: «إذا كان المسؤول
يريد العودة إلى موقع المسؤولية
أو يبحث عن موقع
من خلال
الهجوم على حزب الأمة فهو مخطئ،
وسنكون بالمرصاد لكل
من يسيء إلى الوطن».
وشدد القطاونة
على أن
حزب الأمة سيواصل العمل
من خلال كتلته النيابية ودوره السياسي، بما يعزز حضوره في المسار الحزبي وخدمة الوطن والمواطن.