أخبار اليوم - أكد النائب إسماعيل المشاقبة أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة شكّل خطاب سلام إنساني ورسالة واضحة إلى المجتمع الدولي، ووضع العالم أمام مسؤولياته السياسية والإنسانية والقانونية تجاه ما يجري في المنطقة.
وقال المشاقبة إن خطاب جلالة الملك وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه ما وصفه بالغطرسة الإسرائيلية، مبينا أن ترحيل الأزمات والمماطلة في معالجتها لا يؤديان إلى حل المشكلات، وإنما يبقيان أسباب الصراع قائمة.
وأشار إلى أن جلالة الملك أكد خلال خطابه ثبات الأردن في الدفاع عن حقوقه، وأن هذه الحقوق ليست محل مساومة أو تفاوض، مؤكدا أن الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية يستند إلى موقف ثابت في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني على أرضه.
وأضاف المشاقبة أن الخطاب الملكي عبّر عن الضمير الإنساني والوجدان العالمي الواعي، ووجّه رسالة أردنية واضحة تؤكد رفض المساس بحقوق الفلسطينيين أو محاولات فرض واقع جديد على الأرض.
وشدد على أن خطاب جلالة الملك حمل كذلك تأكيدا على الدفاع عن الحقوق والمصالح الأردنية، والحفاظ على أمن الأردن واستقراره، في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة.