حداد: الملك لخّص معادلة نادرة بحماية المسيحية والدفاع عن صورة الإسلام الحقيقية

mainThumb
حداد: الملك لخّص معادلة نادرة بحماية المسيحية والدفاع عن صورة الإسلام الحقيقية

24-09-2026 02:59 PM

printIcon

أخبار اليوم – تالا الفقيه

قال مالك حداد، الأمين العام للنقل البري، إن ما طرحه جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن حماية المجتمعات المسيحية وإرثها في موطنها الأصلي والتاريخي، والدفاع في الوقت ذاته عن الصورة الحقيقية للإسلام في مواجهة الكراهية، لخّص في جملة واحدة معادلة نادرة تحمل أبعادًا دينية وتاريخية وسياسية عميقة.

وأضاف حداد أن الملك جمع في موقف واحد بين حماية المسيحية في موطنها التاريخي والدفاع عن صورة الإسلام الحقيقية، مؤكدًا أن هذا الموقف لا يمثل مجاملة دبلوماسية، وإنما يعكس سياسة لها سجل موثق وممتد.

وأشار إلى الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وما رافقها من اهتمام بالمقدسات، إلى جانب ترميم القبة المقدسة في كنيسة القيامة، وإدراج موقع المغطس على قائمة التراث العالمي، ورسالة عمّان التي حرمت التكفير، ومبادرة «كلمة سواء»، والأسبوع العالمي للوئام بين الأديان.

وأوضح حداد أن أهمية هذه المواقف تكمن في أنها تسحب البساط من خطابين متقابلين؛ الأول يحاول تصوير الصراع باعتباره حربًا دينية، والثاني يختزل الإسلام في صورة التطرف.

وأكد أن هذا الخطاب يضع المسيحيين العرب في إطارهم التاريخي الصحيح بوصفهم أصحاب أرض وتاريخ، وليسوا أقلية محمية، وهو ما يمنح الرسالة الملكية بعدًا يتجاوز حدود الخطاب الدبلوماسي إلى تثبيت مفهوم العيش المشترك والانتماء التاريخي للأرض.

وقال حداد إن الرسالة التي حملها الخطاب واضحة، وهي أن الأردن لا يطلب من العالم أن يختار بين الأديان، وإنما أن يختار العدل، معتبرًا أن خطاب جلالة الملك جاء قويًا ومؤثرًا وحمل رسائل عميقة إلى العالم.