أخبار اليوم – خاص
التقى وزير الاتصال الحكومي الدكتور محمد المومني، طبيبة الأسنان المصرية ميار محمد، من جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، التي كانت قد جاءت إلى الأردن ضمن برنامج للتبادل الطلابي لطلبة الامتياز مع الجامعة الأردنية، وأمضت في المملكة ما يقارب عشرين يومًا ضمن تجربة أكاديمية وتدريبية.
وتناول اللقاء تجربة ميار خلال وجودها في الأردن، وما حققته من استفادة أكاديمية ومهنية خلال فترة تدريبها في الجامعة الأردنية، إلى جانب أهمية برامج التبادل الطلابي بين الجامعات الأردنية والمصرية ودورها في توسيع خبرات طلبة الامتياز وإتاحة المجال أمامهم للاطلاع على تجارب تعليمية وتدريبية مختلفة.
وأعربت ميار خلال اللقاء عن سعادتها بالفترة التي أمضتها في الأردن، وتحدثت عن الحفاوة وكرم الاستقبال اللذين وجدتهما منذ وصولها، مؤكدة أن تجربتها في الجامعة الأردنية منحتها فرصة مهمة للتدريب والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والطبية والتواصل مع زملائها في الأردن.
وأشارت إلى أن وجودها في المملكة أتاح لها التعرف عن قرب إلى المجتمع الأردني، وأن العلاقة التي تشكلت لديها مع الأردن خلال تلك الفترة تجاوزت حدود التجربة الجامعية، وهو ما دفعها إلى تكرار عبارة «الأردن وطني الثاني» خلال حديثها عن الأيام التي عاشتها في المملكة.
ورحب المومني بالطبيبة المصرية ميار محمد، وأكد خلال اللقاء أنها كانت بين أهلها وفي وطنها الثاني، وأن الأشقاء المصريين كانوا دائمًا موضع ترحيب واهتمام في الأردن، في ظل العلاقات الوثيقة التي جمعت الشعبين والبلدين على امتداد سنوات طويلة.
وتحدث المومني عن العلاقات الأردنية المصرية، مؤكدًا أنها تميزت بمكانة متقدمة على مستوى العالم العربي والعالم، وأن الأردن ومصر شكّلا شريكين في العديد من المجالات، فيما امتد التعاون بينهما إلى التعليم والثقافة والتواصل الشبابي والأكاديمي إلى جانب المجالات الأخرى.
وأشار إلى أن برامج التبادل الطلابي بين الجامعات الأردنية والمصرية أسهمت في نقل العلاقات بين البلدين إلى مساحة عملية يعيشها الطلبة بأنفسهم، من خلال التدريب والتعلم وتبادل الخبرات وبناء علاقات مباشرة بين الأجيال الشابة.
وشكلت تجربة ميار محمد نموذجًا لهذا التعاون، بعد انتقالها من جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا إلى الجامعة الأردنية ضمن برنامج طلبة الامتياز، حيث خاضت تجربة تدريبية استمرت قرابة عشرين يومًا، تعرفت خلالها إلى البيئة الأكاديمية والطبية الأردنية، واكتسبت خبرات جديدة في مسيرتها في طب الأسنان.
وحملت ميار، التي أطلق عليها خلال وجودها في المملكة وصف «الطبيبة المصرية النشمية»، معها تجربة جمعت بين الجانب الأكاديمي والإنساني، وعبّرت في أكثر من مناسبة عن محبتها للأردن واعتزازها بالفترة التي أمضتها فيه، مؤكدة أن الأردن أصبح بالنسبة إليها وطنًا ثانيًا.
وجدير بالذكر أن الطبيبة ميار محمد كانت قد التقت خلال فترة وجودها في الأردن عددًا من المسؤولين والشخصيات، كما زارت عددًا من المؤسسات والمواقع والأماكن في المملكة، واطلعت على جوانب من الحياة الأكاديمية والثقافية والاجتماعية الأردنية، في إطار تجربتها التي جمعت بين التدريب الجامعي والتعرف عن قرب إلى الأردن ومؤسساته ومجتمعه.