أخبار اليوم – تالا الفقيه
قال المهندس عدنان السواعير إن اليوم
العالمي للسياحة يحمل أهمية خاصة لمدينة البترا، باعتبارها أيقونة
للسياحة العالمية وواحدة من أبرز عناصر الجذب السياحي للأردن، مشيرًا إلى أن نحو 85% من السياحة الوافدة إلى المملكة تأتي من أجل زيارة البترا.
وأكد السواعير أهمية تقديم
البترا بأفضل صورة أمام الزوار، والعمل باستمرار
على تطوير واقعها ورفع جاهزيتها لاستقبال السياح، بما يحافظ
على مكانتها السياحية والتاريخية
على المستويين المحلي والعالمي.
وأشار إلى أن القطاع السياحي يمر حاليًا بأزمة أثرت في حركة السياحة الوافدة إلى الأردن والبترا، مؤكدًا أن المدينة واجهت عبر تاريخها تحديات وظروفًا أكثر صعوبة، بما فيها الهزات الأرضية، واستطاعت الصمود والمحافظة
على مكانتها.
وأضاف أن المسؤولية اليوم تتمثل في تسليم
البترا إلى الأجيال المقبلة بصورة أكثر ديمومة وبهاء، وتحقيق استدامة حقيقية للقطاع السياحي فيها بالتعاون مع المجتمع المحلي والتعاونيات الموجودة في المنطقة.
وقال السواعير إن أحد أبرز التحديات والأهداف المطروحة حاليًا يتمثل في حصول
البترا على التصنيف العالمي للسياحة المستدامة، موضحًا أن تحقيق هذا الهدف يتطلب العمل
على مجموعة من المعايير والملفات المرتبطة بالاستدامة.
وبين أن البرامج الحالية تركز
على تعزيز مشاركة الشباب والمرأة، وجعل المواقع والخدمات أكثر إتاحة للأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب تطوير إدارة النقل والمياه والطاقة والنفايات، باعتبارها ملفات أساسية للوصول إلى متطلبات السياحة المستدامة.
وأوضح السواعير أن العمل جارٍ
على معالجة هذه الملفات ضمن البرامج الحالية، معربًا عن أمله في استكمال المتطلبات
خلال العام المقبل والحصول
على التصنيف العالمي للسياحة المستدامة.
وأكد أن تجاوز الظروف التي تمر بها السياحة الوافدة حاليًا، إلى جانب تحقيق
التصنيف العالمي للسياحة المستدامة، يمثلان أبرز تحديين أمام ديمومة
البترا وتعزيز مكانتها السياحية
خلال المرحلة المقبلة.